تفجير بكركوك واستنكار عراقي للغارة الأميركية على الجيزاني   
السبت 1428/9/25 هـ - الموافق 6/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)

هجمات كثيرة تستهدف رجال الشرطة والأمن (رويترز-أرشيف)

قالت الشرطة العراقية إن عشرة أشخاص على الأقل أصيبوا بانفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة شرق مدينة كركوك من بينهم المقدم برزان محمود خورشيد مساعد مدير الأدلة الجنائية في المدينة.

وأشارت الشرطة إلى أن أربعة من عناصرها من بين الجرحى وأن التفجير ألحق أضرارا بأربع سيارات مدنية.

ولم يكن هذا الهجوم الوحيد الذي يستهدف عناصر الشرطة في العراق حيث قتل مسلحون ضابطا وأصابوا مدنيا عندما أطلقوا الرصاص على سيارتهما خارج الحويجة جنوب غربي كركوك.

وفي الرياض التي تبعد 60 كلم جنوب غربي كركوك، أصيب اثنان من الشرطة ومدني في انفجار قنبلة استهدفت دوريتهم.

وجرح أربعة من الشرطة ومدنيون بتفجير سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم أيضا في كركوك، فيما قتل مسلحون أحد أفراد القوات الخاصة العراقية في المحاويل جنوبي بغداد.

وفي سامراء، قتلت قوات الجيش والشرطة العراقية ومجموعات محلية من العشائر التي تساند القوات الأميركية ثمانية مسلحين واعتقلت 37 وأطلقت 27 سائق شاحنة كانوا محتجزين رهائن. وقضى في الحادث أربعة من الأمن العراقي وأربعة من العشائر.

أما في الفلوجة، فذكرت الشرطة العراقية أنها قتلت مسلحا واعتقلت 12 آخرين، فيما توالى مسلسل العثور على جثث مجهولة مشوهة وممثل بها في مناطق متفرقة في العاصمة بغداد.

مصادر عراقية وشهود عيان أكدوا سقوط أطفال ونساء بالغارة (الفرنسية)
استنكار الغارة

وكان نحو 25 شخصا قتلوا ليل الخميس وجرح أكثر من أربعين في غارة قال الجيش الأميركي إنها استهدفت قائد إحدى الخلايا التابعة لـ"المجموعات الخاصة" المتهمة بتهريب أسلحة من إيران.

لكن مصادر أمنية عراقية وشهود عيان أكدوا أن مدنيين نساء وأطفالا قضوا في القصف فيما دمرت أربعة منازل.

وفي رد فعله على القصف الأميركي لقرية الجيزاني القريبة من بعقوبة شمالي بغداد، استنكر التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي الحادث وطالبا بـ"التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات".

ودعا رئيس الهيئة السياسية لمكتب الصدر في مدينة النجف لواء سميسم الحكومة العراقية إلى "تحمل مسؤوليتها وممارسة دورها في حماية المواطنين والضغط على قوات الاحتلال لعدم تكرار ذلك"، وطالب بتعويض أهالي الضحايا.

أما الناطق باسم المجلس الأعلى عبد اللطيف العميدي فاعتبر أن وصف قوات الاحتلال للضحايا بكونهم "مسلحين تابعين لجيش القدس الإيراني يهدف إلى تمويه الفعلة النكراء".

وشدد على أن "قوات الاحتلال وشركاتها الأمنية ازدادت تماديا في قتل واسترخاص دماء العراقيين".

مجلس الأمن دعا إلى حماية الدبلوماسيين والمدنيين الأجانب (الفرنسية)
إدانة أممية

تأتي الإدانات العراقية بالتزامن مع إدانة مجلس الأمن الدولي لمحاولة اغتيال السفير البولندي في العراق إدوارد بيتريزك في تفجير ثلاث عبوات ناسفة استهدفت موكبه يوم الأربعاء الماضي.

ودعا البيان الأممي غير الملزم المجتمع الدولي إلى مساعدة العراق لتأمين "حماية البعثات الدبلوماسية وطاقم الأمم المتحدة والمدنيين الأجانب الذين يعملون" في العراق، وشدد على ضرورة "إحالة منفذي الاعتداء على السفير إلى القضاء".

وعلى الجانب الأميركي، قتل أربعة من الجنود الأميركيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وفق بيانات منفصلة للجيش الأميركي، مما يرفع إلى 3809 حصيلة الضحايا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة