إسرائيل تصعّد عمليات الهدم والتهجير بالضفة   
السبت 1436/11/8 هـ - الموافق 22/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:20 (مكة المكرمة)، 21:20 (غرينتش)

أعلنت الأمم المتحدة أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي هدمت الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 63 من المنازل والبنى التحتية في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى تهجير 132 فلسطينيا، بينهم 82 طفلا، وهو العدد الأكبر منذ ثلاثة أعوام.

وأوضحت الأمم المتحدة أنه منذ بداية العام أزالت سلطات الاحتلال 356 بناء على الأقل، بينها 81 ممولة بمساعدات دولية في المنطقة "ج" الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، حيث لا يسمح للفلسطينيين بالبناء، والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.

وقال روبرت بايبر منسق الأنشطة الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي المحتلة إن "عمليات الهدم هذه حصلت بالموازاة مع توسيع للمستوطنات".

وأضاف أن خطة إعادة إسكان هذه المجموعات ستقضي واقعيا على أي وجود فلسطيني داخل وحول مشاريع الاستيطان، التي تشمل بناء آلاف المساكن الإسرائيلية حول القدس، مما يشكل عائقا أمام حل الدولتين.

إسرائيل تهدف إلى تهجير سبعة آلاف مواطن من بدو الضفة الغربية (الجزيرة)

وأوضح بايبر أن إسرائيل تريد تهجير سبعة آلاف من سكان هذه المناطق من البدو إلى الشرق في وادي الأردن، تحت شعار ضمان مسكن أفضل لهم، لكن الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان يرون ذلك "تهجيرا قسريا".

وقالت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إن إسرائيل هدمت الاثنين الماضي مساكن وخيما أو ملاجئ مؤقتة، كانت تؤوي 78 فلسطينيا، بينهم 49 طفلا، وهو رقم قياسي في 24 ساعة منذ نهاية 2012، وبعض البنى التحتية التي أزيلت مولها الاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليبي سانشير إن من بين هذه العائلات الفلسطينية "من تم تهجيرها أربع مرات في الأعوام الأربعة الأخيرة".

وكان المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية جون كيربي عبّر عن انزعاج الإدارة الأميركية من التصعيد الأخير في أعمال الهدم والإخلاء، التي شملت تدمير العشرات من المنشآت، وتشريد أكثر من 150 شخصا في الضفة الغربية والقدس الشرقية هذا الشهر وحده.

وقال في مؤتمر صحفي أمس الأول الأربعاء إن عمليات الهدم والإخلاء هذه "ضارة واستفزازية"، وتشير إلى توجه خطير في الأنشطة المتعلقة بالاستيطان، واستمرار البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة