موسى يطالب بدعم الكهرباء بغزة   
الأربعاء 25/5/1430 هـ - الموافق 20/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:51 (مكة المكرمة)، 19:51 (غرينتش)
أضرار انقطاع قطاع الكهرباء بغزة قدرت بـ2.1 مليار دولار (الفرنسية-أرشيف)

 محمود جمعة-القاهرة
 
طالب الأمين العام لجامعة العربية عمرو موسى بدعم قطاع الكهرباء في  غزة, وإعادة بناء شبكة توزيع الكهرباء بالقطاع ودعم القدرة الإنتاجية لمحطة غزة الحرارية وتأمين تزويدها بالوقود بصفة مستمرة.
 
جاء ذلك في كلمة موسى إلى اجتماع الدورة الثامنة لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الكهرباء والتي ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد لـجامعة الدول العربية للشؤون الاقتصادية السفير محمد التويجري.
 
وأكد أمين الجامعة بهذا الصدد أهمية رفع معاناة سكان غزة في الحصول على الكهرباء جراء الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال والذي أدى إلى تعرض القطاع لأضرار مباشرة قدرت بنحو 2.1 مليار دولار حسب تقرير أعده وفد الجامعة لإعادة إعمار غزة.
 
تنويع الطاقة
وطالب موسى بتنويع مصادر الطاقة الكهربائية في الدول العربية من خلال تنمية استخدامات الطاقة المتجددة والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
 
وأضاف "إنه من الأهمية بمكان إعادة النظر في خليط الطاقة بالدول العربية يأخذ في الاعتبار زيادة نسبة مشاركة تقنيات الطاقة المتجددة، وإدخال الطاقة النووية بعمليات الإنتاج بما يحفظ حق الأجيال القادمة في امتلاك هذه الطاقة".
 
وقد أقر مجلس وزراء الكهرباء العرب عددا من التوصيات تتعلق باستكمال مشروعات الربط الكهربائي الجاري تنفيذها، وتعزيز هذا الربط باعتباره إحدى الركائز الأساسية للتنمية المستدامة بالعالم العربي.
 
موسى طالب بتنويع مصادر الطاقة الكهربائية بالبلدان العربية (الأوروبية-أرشيف) 
وأكد الوزراء ضرورة إنشاء سوق كهرباء عربية مشتركة تزامنا مع مشروعات الربط الكهربائي للوصول إلى أسواق الطاقة الكهربائية العالمية، مع إعطاء الأولوية للتخطيط الإستراتيجي الأمثل لمصادر الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءتها وترشيد استخدامها.
 
أمن الطاقة
وتضمن البيان الصادر عن الاجتماع ضرورة السعي لتحقيق "أمن الطاقة" من خلال وضع برنامج زمني لإستراتيجية عربية مشتركة للنهوض بالطاقات المتجددة واستخدامها كمصادر مستقبلية وكبديل عن التناقص المستمر في الوقود الإحفوري.
 
وأكد وزراء الكهرباء ضرورة وضع قاعدة بيانات بالمشاريع التي يمكن توجيه الاستثمارات العربية لها، والاستفادة من منتجات الصناعة العربية بقطاعي نقل وتوزيع الكهرباء.
 
كما طالبوا بضرورة التوجه نحو الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، والاستفادة من خبرة الدول العربية من أجل تأمين التنوع بمصادر الطاقة ومواجهة الطلب المتزايد عليها.
 
وشدد الوزراء العرب أيضا على زيادة حجم التجارة البينية بقطاع الكهرباء وما يتطلبه ذلك من توحيد المواصفات الفنية في قطاع الكهرباء.
 
وأقر الاجتماع دعوة الدول العربية للمشاركة بمؤتمر الطاقة العربي الصيني الذي سيعقد بالسودان عام 2010.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة