أوروبا تعتبر إصلاحات تركيا دون المعايير المطلوبة   
الخميس 1422/12/1 هـ - الموافق 14/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد
المفوض الأوروبي المكلف بشؤون توسيع الاتحاد الأوروبي غونتر فيرهوغن أن الإصلاحات التي طبقتها تركيا في الآونة الأخيرة مازالت تقل عن المعايير التي حددها الاتحاد للانضمام إليه. وكشف فيرهوغن في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم عن وجود مشاكل تتعلق بعقوبة الإعدام والتعليم باللغة الكردية.

وحث المفوض الأوروبي أنقرة على تسريع الإصلاحات الديمقراطية وقال إن "تركيا حققت تقدما في عام 2001، والإصلاحات التي بدأتها تشكل بالتأكيد تقدما، ولكن من وجهة نظر أوروبية بحتة لاتزال هناك مشاكل ومن المهم البدء بتطبيق الإصلاحات التي أقرت".

وكان فيرهوغن يشير إلى سلسلة إصلاحات أقرها البرلمان التركي وتهدف إلى توسيع حرية المعتقد والتعبير في تركيا لتقريبها من معايير الاتحاد الأوروبي. وتعتبر هذه الإصلاحات غير كافية حتى في تركيا نفسها.

وأوضح أن عام 2002 سيكون عاما مهما إن لم يكن حاسما بالنسبة للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وحث الحكومة التركية على بحث مسألة إلغاء عقوبة الإعدام والتعليم باللغة الكردية. يذكر أن تركيا ألغت عقوبة الإعدام ولكن ليس في زمن الحرب ولا عن الجرائم الإرهابية. كما يعارض المسؤولون الأتراك بشدة إدراج اللغة الكردية في برامج التعليم.

من جانبه أشار وزير الخارجية التركي إلى أنه رغم وجود بعض المشاكل والتقلبات فإن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في الطريق الصحيح. وأوضح أن هدف تركيا هو أن تطلب خلال الرئاسة الدانماركية للاتحاد الأوروبي اعتبارا من يونيو/حزيران العام الجاري وضع جدول زمني لبدء مفاوضات الانضمام في العام 2003. ومن المقرر أن يلتقي فيرهوغن رئيس الوزراء التركي بولند أجاويد ونائبيه مسعود يلماظ ودولت بهجلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة