واشنطن تحذر من وقوع هجمات وشيكة   
الثلاثاء 1423/4/21 هـ - الموافق 2/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

موظف أمن يفحص حقيبة أحد المسافرين على جهاز
كشف المتفجرات بأحد المطارات الأميركية (أرشيف)
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن بحوزتها معلومات جديرة بالثقة تفيد أن الأميركيين قد يواجهون هجمات وشيكة في الولايات المتحدة أو خارجها يمكن أن تتضمن عمليات انتحارية.

وأضاف البيان أن "الحكومة الأميركية ما زالت تتلقى معلومات جديرة بالثقة تقول إن أشخاصا متطرفين يخططون لأعمال إرهابية أخرى تستهدف مصالح أميركية". وأوضح البيان أن هذه الأعمال قد تكون وشيكة وتتضمن ما سماها بهجمات إرهابية.

وأكد البيان أنه ليس هناك أية معلومات إضافية عن الأهداف المحددة والموعد المقرر للهجمات ونوعها، مشيرا إلى أن الهدف هو تذكير المواطنين الأميركيين بضرورة الاستمرار في اليقظة حيال أمنهم وسلامتهم.

وقال إن "المجموعات الإرهابية لا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية". وأضاف التحذير أن على الأميركيين التحلي بأقصى درجات اليقظة عند وجودهم في أماكن عامة, وتجنبها أو التوجه إلى أماكن أخرى يحتشد فيها عدد أقل من الأشخاص، مشيرا إلى أن الأميركيين قد يكونون هدفا لعمليات خطف.

ويأتي هذا التحذير قبل يومين من العيد الوطني الأميركي بعد غد الخميس في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة من تدابير الوقاية خشية وقوع هجوم كبير بهذه المناسبة.

وكان آخر تحذير وجه إلى الأميركيين بالعالم قد صدر في مارس/ آذار الماضي بعد الهجوم على كنيسة في حي دبلوماسي بإسلام آباد في باكستان أسفر عن مصرع خمسة أشخاص منهم زوجة وقريبة دبلوماسي أميركي.

زكريا موسوي
زكريا موسوي
من ناحية أخرى قالت الحكومة الأميركية إن أيا من خاطفي الطائرات المتهمين بتنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي لم يكونوا مراقبين قبل تلك الهجمات، نافية مزاعم الفرنسي من أصل مغربي زكريا موسوي المتهم بالتآمر مع الخاطفين في تنفيذ الهجمات بهذا الشأن.

وقال مدعون أميركيون في وثائق قدمت إلى المحكمة الفدرالية بولاية فرجينيا إن واشنطن لم تراقب أيا من الخاطفين الـ19 ولم تسهل حركتهم داخل الولايات المتحدة أو خارجها. كما أكدوا أن الحكومة الأميركية لم تجر أي مراقبة إلكترونية أو شخصية على موسوي قبل اعتقاله يوم 16 أغسطس/ آب الماضي.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة موسوي، المتهم الوحيد المحتجز في إطار التحقيق بهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، أمام هيئة محلفين في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول في الإسكندرية بولاية فرجينيا.

ووجهت إلى موسوي (33 عاما) تهم التآمر مع أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه، في ما يتعلق بخطف طائرات ركاب واستخدامها في شن هجمات بنيويورك وواشنطن تسببت بمقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص. ويواجه موسوي ست تهم يمكن أن تصل عقوبة أربع منها إلى الإعدام، في حين تصل العقوبة القصوى للاتهامين الآخرين إلى السجن مدى الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة