حزب أنور إبراهيم يتحدى ويحتفل بعودته للسياسة في ماليزيا   
الثلاثاء 1429/4/10 هـ - الموافق 15/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
أنور إبرهيم (يمين) يعود للسياسة بعد 10 أعوام من الحظر (الفرنسية-أرشيف)
تعهد حزب المعارضة الرئيسي في ماليزيا "عدالة الشعب" بالمضي قدما في خططه لعقد تجمع حاشد مساء اليوم للاحتفال بانتهاء حظر النشاط السياسي على زعيمه أنور إبراهيم، رغم منع السلطات وتهديد الشرطة بتفريق المشاركين بالقوة.
 
وقال القيادي البارز في الحزب تيان تشو إنه يتوقع مشاركة الآلاف في هذا التجمع، مشيرا إلى أن البرنامج يتضمن عدا تنازليا لمدة ثلاث ساعات وصولا إلى منتصف الليل موعد انتهاء الحظر السياسي على أنور إبراهيم.
 
وأوضح السياسي المعارض أن التجمع لا يحتاج إلى إذن مسبق كونه يقام على أرض تابعة إداريا لحكومة ولاية سيلانغور التي يحكمها تحالف المعارضة.
 
ويتوقع أن تزيد عودة إبراهيم الرسمية إلى الساحة السياسية قوة المعارضة التي حصلت في الانتخابات العامة التي جرت في الثامن من مارس/ آذار الماضي على 82 مقعدا من مجمل مقاعد البرلمان الـ222.
 
كما سيطرت المعارضة على حكومات خمس ولايات من مجموع ولايات البلاد الـ13.
 
من جهتها لوحت الشرطة باستخدام القوة لتفريق التجمع، مبررة ذلك بعدم حصول حزب عدالة الشعب على ترخيص لإقامة الاحتفال، حيث يعتبر تجمع أكثر من خمسة أشخاص في ماليزيا غير قانوني ما لم يتم الحصول على إذن خاص بذلك من الشرطة.
 
تجدر الإشارة إلى أن إبراهيم -الذي كان نائيا لرئيس الوزراء عندما عزله رئيس الحكومة السابق محاضر محمد عام 1998- كان قد أعلن أن طموحه هو رئاسة الوزراء.
 
وقد عزل إبراهيم على خلفية اتهامات له بالشذوذ والفساد، وهي اتهامات نفاها، واعتبر أن محاكمته سياسية. وقد أفرج عنه عام 2004 بعد إسقاط تهمة الشذوذ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة