واشنطن تقبل دعوة عراقية لبحث مصير طيار مفقود   
الخميس 1423/5/2 هـ - الموافق 11/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دونالد رمسفيلد
وافقت الحكومة الأميركية على دعوة عراقية لبحث مصير طيار أميركي كانت طائرته أسقطت فوق العراق في بداية حرب الخليج عام 1991، وعبرت عن استعدادها لعقد اجتماع في جنيف إذا كانت بغداد جادة في تقديم معلومات جديدة عن القضية.

وقال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في رسالة بعث بها إلى وزير الخارجية كولن باول، إن وزارته أقرت إرسال مذكرة دبلوماسية إلى العراق عن طريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف.

وأوضح رمسفيلد في رسالته "بناء على اقتراحكم نوافق على قيامكم بإرسال مذكرة دبلوماسية إلى العراق، مؤكدين أن تقديم بغداد معلومات جديدة هو السبيل الأفضل لحل هذه القضية. وفي حال رد العراق إيجابيا على المذكرة سيكون بوسعنا النظر في إمكانية عقد اجتماع في جنيف تحت رعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

من جهته قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول للصحفيين إن حكومته على اتصال عبر وسائل عدة مع الحكومة العراقية بشأن مصير الطيار مايكل سبايكر. ولم يؤكد باول ما إذا كانت وزارته قد أرسلت مذكرة دبلوماسية إلى العراق أم لا، كما لم يصدر بعد أي تعليق من مسؤولين أميركيين آخرين.

وكان العراق قد أعرب في أبريل/نيسان الماضي عن استعداده لاستقبال وفد أميركي للتحقيق في مصير الطيار الأميركي المفقود. وبقبول العرض العراقي ستكون هذه ثاني مهمة أميركية في العراق للغرض نفسه منذ فقدان الطيار، وكانت المهمة الأولى عام 1995.

ورغم الإعلان عن مقتل الطيار مايكل سبايكر في مرحلة أولى فإنه اعتبر في عداد المفقودين منذ يناير/كانون الثاني 2001 بعد معلومات حصلت عليها أجهزة الاستخبارات الأميركية تشير إلى احتمال أن يكون حيا بعد سقوط طائرته يوم 17 يناير/كانون الثاني 1991، وهو اليوم الأول من الحرب على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة