سكان جبل طارق يطالبون بحق تقرير مستقبل المستعمرة   
السبت 1/9/1422 هـ - الموافق 17/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

احتشد عشرات المحتجين من سكان مستعمرة جبل طارق البريطانية في العاصمة البريطانية لندن تعبيرا عن مخاوفهم من أن يتم التخلي عن الجزيرة دون موافقتهم.

وقالت الشرطة البريطانية إن نحو 200 متظاهر تجمعوا خارج مبنى وزارة الخارجية للمطالبة بمنح الحكومة البريطانية المستعمرة حرية التعبير عن موقفها في المفاوضات بين بريطانيا وإسبانيا في برشلونة الثلاثاء القادم بشأن مستقبل جبل طارق.

وقال منظم الاحتجاج بيتر أوين إن المحتجين يرغبون في التعبير عن خيبة أملهم من عجز الحكومة البريطانية عن تأمين الظروف المناسبة التي تمكن المستعمرة من المشاركة في هذه المحادثات. وأوضح أوين أن هذه الظروف تتمثل ببساطة في منح جبل طارق صوتا مساويا ومستقلا في المحادثات القادمة.

وقال إن سكان جبل طارق يخشون من أن تقوم بريطانيا ببيع المستعمرة ومنح إسبانيا السيادة عليها على نحو يخالف رغبتهم في التمتع بالحق في تقرير مستقبل المستعمرة في إطار الدستور الخاص بهم.

وكان رئيس وزراء الجزيرة بيتر كاروانا قد قال الجمعة إن سيادة المستعمرة غير قابلة للمساومة. وأشار إلى أن ملكيتها تعود لسكان جبل طارق "وليس من حق بريطانيا التخلي عنها ولا من حق إسبانيا الزعم بملكيتها".

ويقع جبل طارق -وهو منطقة صخرية- في أقصى جنوب إسبانيا. وكانت إسبانيا قد تخلت عنها "إلى الأبد" لبريطانيا بموجب معاهدة أوتريشت عام 1713.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة