إمدادات عشائرية للقوات الحكومية بالرمادي   
الأربعاء 1437/3/19 هـ - الموافق 30/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:29 (مكة المكرمة)، 13:29 (غرينتش)

قال قائد عمليات الأنبار في الجيش العراقي اللواء إسماعيل المحلاوي إن خمسمئة مقاتل من أبناء الحشد العشائري لمحافظة الأنبار وصلوا اليوم إلى مناطق شمال الرمادي، لتعزيز قوات الأمن المتمركزة هناك والتي تقوم بعمليات لاستعادة شمال الرمادي من تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر مدير مكتب الجزيرة في بغداد وليد إبراهيم أن المعارك في الرمادي -وهي مركز محافظة الأنبار- خفت اليوم مقارنة بالأيام الثلاثة الماضية، إذ يحاول تنظيم الدولة إيقاع خسائر في صفوف القوات العراقية دون جدوى.

وقالت مصادر للجزيرة إن قتلى وجرحى من قوات الأمن سقطوا في هجوم بعربة عسكرية مفخخة، أعقبه ثلاثة تفجيرات بأحزمة ناسفة. وأضافت المصادر أن الهجمات وقعت في محيط منطقة الحوز قرب المجمع الحكومي وسط الرمادي. وبحسب المصادر نفسها، فإن قناصة تابعين لتنظيم الدولة يحاولون الحد من حركة القوات العراقية في محيط المجمع الحكومي.

وأفادت مصادر أمنية داخل الرمادي باحتمال تنفيذ الجيش العراقي هجوما كبيرا غدا أو بعد أيام قليلة، ينطلق من محورين من المجمع الحكومي لاستعادة المناطق والأحياء المحيطة بالمجمع التي ما تزال بيد تنظيم الدولة، ويتعلق الأمر بحي الورار وحي الجمعية وحي الثيالة، الواقعة في وسط وشرق الرمادي.

خارطة الرمادي توضح مناطق سيطرة القوات العراقية ومناطق سيطرة تنظيم الدولة (الجزيرة)

الوضع الإنساني
وعلى الصعيد الإنساني، قال مدير مكتب الجزيرة نقلا عن مصادر محلية إن عشرات العائلات تمكنت اليوم وأمس من الفرار من مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة في الرمادي، وذكر عضو في مجلس محافظة الأنبار أن عدد العوائل التي أجلتها السلطات العراقية إلى قاعدة الحبانية ناهز 253 عائلة، وهو رقم لم يتأكد من مصادر أخرى.

وتحدثت بعض النسوة اللائي نزحن إلى القاعدة عن ظروف صعبة جدا عاشوها في مدينة الرمادي، وما تزال مئات العائلات عالقة داخل العديد من أحياء المدينة.

وحصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر عائلات من النساء والأطفال فقط استطاعت الخروج من عدد من أحياء الرمادي. وتحدثت ناجيات عن فقد أزواجهن وأقاربهن، وعن تهديدات تلقتها العائلات بتفخيخ المنازل واستخدام أفرادها دروعا بشرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة