ساندرز إلى نزاع مع كلينتون حول إسرائيل   
الاثنين 24/8/1437 هـ - الموافق 30/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

أوردت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن المرشح المحتمل للحزب الديمقراطي بيرني ساندرز بدأ يدفع بحزبه نحو صراع برامجي بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، وهو ما سيضغط على هيلاري كلينتون للتعامل مع انقسام متزايد داخل الحزب.

وأشارت الصحيفة في تحليل لها إلى أن الحزب الديمقراطي الأميركي كان -ولمدة طويلة- مجمعا على دعم إسرائيل وحكومتها، لكن هذ الإجماع بدأ يضعف خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح التقرير أنه وقبل أربع سنوات ظهر توتر بين الإدارة الأميركية وإسرائيل، وكذلك قلق وسط الديمقراطيين الليبراليين بشأن سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين، بالإضافة إلى غضب الرئيس الأميركي باراك أوباما وكثير من الديمقراطيين العام الماضي عندما خاطب رئيس الوزراء الإسرائيلي مجلس النواب الأميركي وانتقد الصفقة النووية بين واشنطن وطهران.

وأضافت الصحيفة أن حجم الأضرار البشرية في العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014 أبعد كثيرا من الليبراليين عن إسرائيل، لكن رغم هذه التوترات لا تفضل هيلاري كلينتون -وكثير من قادة الحزب الديمقراطي- إظهار أي علامات على ضعف مساندة إسرائيل.

أكثر إنصافا
وأشارت إلى أن ساندرز -اليهودي الذي قضى شهورا من شبابه في بؤرة استيطانية إسرائيلية (كيبوتز)- تعبر آراؤه عن أفكار اشتراكية داخل الصهيونية، وقد تحدث عدة مرات داعيا لمعاملة "أكثر إنصافا" للفلسطينيين.

وأورد التقرير أن ساندرز استخدم حقه في تعيين جزء من عضوية لجنة البرامج والخطة في الحزب الديمقراطي، واختار رئيس منظمة عربية لحقوق الإنسان وهو جيمس زغبي الذي سبق أن اتهم إسرائيل بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" في عدوانها على غزة.

وأشار التقرير إلى أن ساندرز قال في مقابلة مع صحيفة تايمز البريطانية مؤخرا إنه مؤيد 100% لحق إسرائيل في الوجود وحماية نفسها من "الإرهاب"، لكنه يعتقد أن أميركا -ولمدة طويلة- لم تحترم الشعب الفلسطيني كما يجب، مضيفا أنه إذا كان للشرق الأوسط أن يتمتع بسلام دائم، فيجب معاملة الفلسطينيين باحترام وبحرص على كرامتهم.

ورفض مستشارو كلينتون مناقشة هذه القضية "لحساسية أي خطوة ربما تثير التوتر مع مؤيدي ساندرز"، لكن قادة حملتها الانتخابية اقترحوا في بيان أن تقاوم كلينتون أي تعديل على سياسة الحزب حتى لا تغضب مؤيدي إسرائيل المتشددين داخله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة