الأمة الكويتي يبايع الشيخ صباح الأحمد أميرا للبلاد   
الأحد 1426/12/30 هـ - الموافق 29/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)
صباح الأحمد سيكون أول أمير يؤدي اليمين الدستورية أمام البرلمان منذ العام 1965 (الفرنسية)
 
بايع مجلس الأمة الكويتي بالإجماع الشيخ صباح الأحمد الصباح أميرا للكويت، بعد ما كان نحى سلفه الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح الثلاثاء الماضي لاعتلال صحته.
 
وأعلن رئيس البرلمان جاسم الخرافي عقب جلسة خاصة انتهت بالتصويت بالمناداة بالاسم على مبايعة الشيخ صباح, موافقة 64 نائبا على تزكية مجلس الوزراء الكويتي الثلاثاء الماضي للشيخ صباح أميرا على الكويت، مشيرا إلى أن ذلك يمثل "مبايعة جماعية" من المجلس لأمير الكويت الجديد.

ويضم المجلس 65 نائبا بمن فيهم أعضاء الحكومة وبينهم الشيخ صباح الذي أصبح أميرا للبلاد ولم يكن حاضرا في جلسة مبايعته ولم يشارك تاليا في التصويت.

وكان مجلس الوزراء زكى الثلاثاء الماضي الشيخ صباح أميرا جديدا على الكويت, بعد ساعات من تنحية البرلمان الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح من منصب الأمير لاعتلال صحته.

وجاءت عملية المبايعة بعد مداخلات للنواب أثناء الجلسة تركزت على الإشادة بالأمراء الثلاثة الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي توفي في 15 يناير/ كانون الثاني الحالي وخلفه الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح الذي نحي لاعتلال صحته والشيخ صباح الأمير الجديد تخللتها دعوات لسيادة القانون والمضي في نهج الإصلاح.

ويعقد البرلمان الكويتي زوال اليوم جلسة ثانية يتولى خلالها أمير الكويت الجديد أداء اليمين الدستورية.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن الشيخ صباح الأحمد سيكون أول أمير يؤدي اليمين الدستورية أمام البرلمان منذ العام 1965.

 

وزار الشيخ صباح الأحمد مساء السبت وبرفقته عدد من أفراد الأسرة الحاكمة الأمير السابق الشيخ سعد العبدالله الصباح في مزرعته بمنطقة الصليبية للاطمئنان على صحته.

 

وسيفتح يمين القسم المجال للتكهن بمن سيكون وليا للعهد ولتشكيل حكومة جديدة من المتوقع أن يسمى رئيسها قبل الخميس، ويبدأ معه الجدل والتكهنات في شأن مصير عدد من المناصب والحقائب المهمة التي ستكون محصورة تقريبا بأبناء الأسرة الحاكمة.

 

ومن المقرر أن يعقد مجلس الوزراء الذي يرأس جلساته الآن الشيخ نواف الأحمد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء جلسة أخيرة غدا الاثنين ويرفع استقالته إلى الأمير الجديد.

 

ويمثل تعيين رئيس وزراء أكثر القرارات الملحة أمام الشيخ صباح الأحمد في حين يمنحه القانون مهلة عام كامل لتعيين ولي للعهد. وسيكون عليه تأمين توازن بين أجنحة أسرة الصباح الحاكمة عند تعيين ولي للعهد وتوزيع المناصب الوزارية الأساسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة