مقتل قيادي بالشرطة الأفغانية وجندي أميركي   
الاثنين 27/1/1434 هـ - الموافق 10/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)
الشرطة الأفغانية في الولايات أصبحت من أهداف طالبان في الآونة الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)
قتل قائد شرطة ولاية نيمروز الواقعة غربي أفغانستان في انفجار قنبلة على جانب طريق في الولاية اليوم الاثنين، بينما أعلنت الولايات المتحدة مقتل جندي أميركي في شرق أفغانستان.

وأوضح مسؤول بالشرطة الأفغانية أن الجنرال محمد موسى رسولي كان متجها من مكتبه إلى منزله عندما أصابت القنبلة سيارته.
 
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم، في حين تتجه الشكوك إلى حركة طالبان التي سبق أن استهدف مقاتلوها مسؤولي الولايات في الماضي.

وتزامن مقتل رسولي مع إعلان البيت الأبيض أن عنصرا من القوات الخاصة الأميركية قتل أمس الأحد في شرق أفغانستان خلال عملية أدت إلى تحرير طبيب أميركي كان مختطفا لدى مقاتلي حركة طالبان منذ الخامس من الشهر الجاري.

وأشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالجندي القتيل، قائلا إنه "قام بمهمته مع هذا الشعور بالإخلاص الذي يبقي على أمتنا قوية وآمنة وحرة".

وفي بيان منفصل أشاد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بالجندي القتيل، وقال "وضعوا أمن مواطن قبل أمنهم كما يقومون بذلك ليل نهار".

وكانت القوة الدولية للمساعدة الأمنية في أفغانستان (إيساف ) التابعة لحلف شمال الاطلسي (ناتو) قد  أعلنت أن الجيش الأميركي تمكن فجر أمس الأحد من استعادة طبيب أميركي كان مختطفا لدى مقاتلي حركة طالبان.

يذكر أن قوات حلف الناتو تعتزم تسليم المسؤولية الأمنية في أفغانستان إلى القيادة الأفغانية مع حلول نهاية العام 2014، وهو الموعد المقرر أن تنسحب فيه قوات الحلف من البلاد. ويخشى بعض الأفغان احتمال نشوب حرب أهلية أخرى بعد الانسحاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة