مقتل 211 ألفا بسوريا في أربع سنوات معظمهم مدنيون   
الخميس 22/5/1436 هـ - الموافق 12/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:25 (مكة المكرمة)، 20:25 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنه قتل بسوريا منذ بدء الاحتجاجات في مارس/آذار 2011 وحتى 10 مارس/آذار الجاري ما لا يقل عن 210 آلاف و855 شخصا ما بين مدني ومقاتل في المعارضة المسلحة أغلبهم قضى على يد قوات النظام السوري، في وقت لم تتمكن من إحصاء قتلى قوات النظام.

وفي تقرير أصدرته الشبكة لحصاد أربع سنوات من الأزمة في سوريا، أوضحت أنه "منذ بدء الاحتجاجات السلمية وثقت قتل قوات النظام 176678 شخصا مدنيا بينهم 18242 طفلا و18457 سيدة و11427 شخصا قتلوا بسبب التعذيب الذي مارسته القوى الأمنية التابعة له، في حين قتل 27496 من المعارضة المسلحة".

وأوضحت الشبكة أن "نسبة النساء والأطفال من إجمالي الضحايا المدنيين بلغت 19%، وهو مؤشر صارخ على تعمد القوات الحكومية استهداف المدنيين عبر عمليات القصف العشوائي والإعدام" على حد وصفها.

وشددت الشبكة على أن النظام "واصل تنفيذ هجمات غير مشروعة ضد المدنيين مثل القصف المدفعي والجوي والبراميل المتفجرة، حيث ألقى النظام أكثر من 5150 برميلا متفجرا منذ أول استخدام لها في الأول من أكتوبر/تشرين الأول 2012 وحتى 20 فبراير/شباط 2015، وتسبب في مقتل 12194 شخصا، أكثر من 96% منهم مدنيون، وأكثر من 50% من الضحايا هم نساء وأطفال".

أما من ناحية الانتهاكات على يد الجماعات المسلحة، فأكدت الشبكة أن تنظيم الدولة الإسلامية قتل 3967 شخصا منذ تأسيسه في أبريل/نيسان 2013، بينهم 1054 مدنيا و145 طفلا و159 سيدة، في حين قتل 2913 فردا من مسلحي المعارضة وذلك عبر عمليات الإعدام أو القصف العشوائي أو التعذيب.

وقتلت جبهة النصرة 331 شخصا منهم 258 مدنيا و44 طفلا و60 سيدة، في وقت قتلت 73 من مسلحي المعارضة.

ضحايا التحالف الدولي
وسجلت الشبكة الانتهاكات المرتكبة من قبل بعض فصائل المعارضة المسلحة جراء عمليات القصف العشوائي بقذائف الهاون على المناطق التي تخضع لسيطرة القوات الحكومية وتسببت في مقتل 1787 شخصا بينهم 1649 مدنيا و360 طفلا و427 سيدة، و138 من مسلحي المعارضة أنفسهم وذلك خلال عمليات الاشتباك فيما بينهم.

كما وثقت الشبكة انتهاكات قوات التحالف الدولي بعد أن بدأت حملتها العسكرية الموجهة إلى تنظيم الدولة يوم 23 سبتمبر/أيلول 2014، وشنت غارات عديدة على محافظات الرقة ودير الزور وإدلب، وخلفت هذه الهجمات مقتل 103 مدنيين بينهم 11 طفلا و11 سيدة.

من جانب آخر سجلت الشبكة انتهاكات القوات الكردية ومنها القتل خارج نطاق القانون، حيث "ارتكبت القوات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، بشقيها قوات حماية الشعب وقوات الأسايش، انتهاكات عدة في المناطق التي تسيطر عليها مثل القتل والاعتقال والتعذيب والتجنيد الإجباري، وبلغ عدد الضحايا الذين قتلوا على يد القوات الكردية 493 شخصا".

وأشارت إلى أنه من بين القتلى 242 مدنيا بينهم 21 طفلا و31 سيدة، في حين قتلت 251 من مسلحي المعارضة.

وفي مارس/آذار 2011 انطلقت في سوريا احتجاجات شعبية تطالب بإنهاء أكثر من 44 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، قابلها النظام بمعاجلة أمنية أطلقت صراعا بين قوات النظام والمعارضة وأوقعت أكثر من 200 ألف قتيل، كما ساهمت في نزوح نحو عشرة ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها بحسب آخر إحصاءات للأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة