محاكمة سارق آثار وأمه وعشيقته بفرنسا   
الجمعة 1425/11/27 هـ - الموافق 7/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:15 (مكة المكرمة)، 7:15 (غرينتش)
متحف اللوفر في فرنسا

مثل فراش سابق أمام محكمة في شرق فرنسا أمس الخميس لمحاكمته بتهمة سرقة عشرات من الأعمال الفنية من كافة أنحاء متاحف أوروبا خلال السنوات السبع الماضية من بينها لوحة تعود إلى القرن السادس عشر. وتقدر قيمة مسروقاته بمليار يورو.
 
ونفى محامي ستيفاني بريت وايزر أن يكون الجشع والطمع هو الحافز لقيام موكله بذلك وإنما شعوره بالولع والإعجاب بالفن في أسمى مظاهره حسب تعبيره. وقال إن موكله لم يسبق أن باع أو فكر في إعادة بيع أي لوحة فنية.
 
وكانت سويسرا التي عمل فيها المتهم سلمت بريت وايزر إلى السلطات الفرنسية بعد أن قضى أربع سنوات في السجن السويسري بعد اعترافه بسرقة 239 لوحة وأعمال فنية من المتاحف.
 
ومن أثمن غنائمه لوحة إيزابيلا أميرة أسرة كليفيس التي تقدر قيمتها بمبلغ يتراوح بين 7.9 و9 مليون دولار أميركي والتي ذكر أنه سرقها من متحف في مدينة بادن بادن الألمانية عام 1995.
 
ويحتمل أن يحكم على بريت وايزر بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة سرقة 23 لوحة في فرنسا واثنتين من الدانمارك وواحدة من أستراليا.
 
ويتهم المحققون والدته بتمزيق بعض اللوحات وإلقاء بعضها في سلات المهملات أو في قناة راين رون على الحدود السويسرية الفرنسية.
 
وتوجه لها تهم التستر على بضائع مسروقة وتخريب بعضها وفي حالة إدانتها يمكن الحكم عليها بالسجن مدة خمس سنوات من جانب محكمة مدينة ستراسبورغ كما توجه التهمة إلى عشيقة ابنها السابقة بتلقي بعض المواد المسروقة.
 
ويتهم الابن بسرقة لوحات قيمة ومطرزات وقطع فضية وأخرى من العاج وكذلك كتبا من 140 متحفا في أوروبا منذ العام 1995 وكانت الشرطة السويسرية اعتقلته في نوفمبر 2001 عندما عاد ليمحو بصماته من إحدى المتاحف بعد سرقته إحدى القطع الأثرية.
 
ويزعم بريت وايزر أن دافعه لذلك كان شعوره بالولع والإعجاب بتلك القطع وأنه كان ينوي إعادتها وأنه يأسف لإتلافه بعض القطع. ويقدر المحققون الفرنسيون قيمة غنائمه المسروقة بمليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة