دعوة إسرائيلية لإعلان غزة منطقة منزوعة السلاح   
الخميس 19/8/1437 هـ - الموافق 26/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)

طالب الكاتب الإسرائيلي مردخاي ليفمان الحكومة الإسرائيلية بالدعوة لإعلان قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح مقابل تزويده بالمواد الغذائية والإسمنت، مستذكرا النقاش الذي حصل عقب انتهاء عملية الجرف الصامد (حرب غزة الأخيرة 2014)، حول حصول إسرائيل على ما يسمى صورة الانتصار.

وهنا يمكن القول إن إسرائيل فشلت تماما، لأن الصورة التي كانت تبحث عنها تتمثل فعليا في تحويل غزة لمنطقة منزوعة السلاح، وليس الاكتفاء بمشاهد الدمار التي عرفتها منطقة الشجاعية (شرق مدينة غزة).

وأضاف ليفمان في موقع "نيوز ون" الإخباري أن إسرائيل لم تفعل ذلك، بل عملت على إدارة النزاع مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كأنه نزاع بين جيران عاديين ليس أكثر، مع أنه كان بإمكان إسرائيل الذهاب لخيار نزع السلاح عن غزة بمساعدة دول إضافية والأمم المتحدة.

وأبدى الكاتب قلقه من الحديث الأخير للجيش الإسرائيلي عن إمكانية القيام بإخلاء كامل لمنطقة غلاف غزة في أي مواجهة عسكرية قادمة مع حماس، بالتزامن مع الكشف المقلق عن الأنفاق، وهما قد يشكلان مدخلا جديدا لطرح نقاش جدي حولهما من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان.

وختم بالقول "اليوم مع قرار إسرائيل استئناف إدخال مواد البناء إلى قطاع غزة، ورغم وجود ضمانات حقيقية بعدم وصول الإسمنت إلى مشاريع الأنفاق التابعة لحماس من مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، فإن ذلك يطرح سؤالا جديا حول وجود تغير حقيقي في إدارة إسرائيل للوضع في غزة، وهل باتت لديها ثقة في الوعود التي تطلقها حماس؟ ولماذا لا يتم الطلب الإسرائيلي اليوم بتجريد غزة من السلاح في ظل أنها توفر دخول المواد الغذائية والإسمنتية إلى القطاع"؟

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة