اكتشاف جديد لتحسين مظهر الجلد بالضوء النبضي   
الثلاثاء 1428/10/19 هـ - الموافق 30/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)
أطباء في غرفة عمليات (رويترز)
نقلت وول ستريت جورنال عن بعض الباحثين أن إشعاعات الليزر والأجهزة الأخرى التي توصف لشد الجلد تعطي نتائج متقلبة، لكن وسط هذه الشكاوى المربكة تبرز تقنية تعتبر طريقة موثوقة لتحسين مظهر الجلد: الضوء النبضي.
 
وقالت الصحيفة إن أطباء الجلد يتفقون على أن الضوء النبضي يمكن أن يقضى على النمش والبقع البنية والشعيرات المتقصفة التي تعطي الجلد مظهره المنقط.
 
والضوء النبضي من خلال تجميع الأطوال الموجية يسخن ويدمر التغيرات الصبغية، بما في ذلك التورد المصاحب لما يعرف بحالة العد الوردي للجلد (إحمرار مناطق معينة من الجلد كالأنف والجبهة). وهذا المرض يصيب النساء في سن 40 و50.
 
وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن تقنية الجهاز بسيطة وآمنة، لكن يمكن أن يصاب المرضي بحروق بسبب قلة التدريب الفني. وعلى أصحاب البشرة السوداء توخي الحذر بصفة خاصة عند استخدام الجهاز، وقد لا ينفع العلاج مع البعض، ويمكن أن يترك أثرا بسيطا من الاحمرار على الوجه ليوم أو يومين.
 
وقالت أيضا إن فعالية الضوء النبضي لعلاج الجلد الهرم تؤيدها التجارب البشرية، لكن الدراسات في هذا المجال صغيرة مقارنة بتلك المتعلقة بالأدوية الجديدة.
 
وأضافت الصحيفة أن كثيرا من العلماء والأطباء حظروا الجهاز عندما نزل إلى السوق قائلين إنه يفتقر إلى التقنية وأقل تطورا وأرخص في صناعته من الليزر. كما اعتبره كثير منهم انتكاسة للوراء وليس خطوة للأمام.
 
وأردفت أن جلسة العلاج الواحدة تستغرق من 20 إلى 30 دقيقة، وتبلغ تكلفة الجلسة الواحدة 700 دولار ثم 500 دولار لكل جلسة لاحقة.
 
وفي المقابل قال أحد الأطباء عن العلاج بالضوء النبضي إنه غير فعال ضد التجاعيد، رغم أن بعض المرضى يرون بعض التحسن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة