أسر سودانيين بغوانتانامو تحتج لدى الحكومة الأميركية   
الاثنين 1428/8/7 هـ - الموافق 20/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:05 (مكة المكرمة)، 23:05 (غرينتش)
 ممثلو أسر المعتقلين قادوا مظاهرة سلمية أمام السفارة الأميركية (الجزيرة نت)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

لافتات حزينة وأخرى مستنكرة ونساء وشيوخ يرفعون صور من يعتبرونهم مفقودين أو مأسورين بيد الحكومة الأميركية التي تحتجزهم لأكثر من خمس سنوات دون تقديمهم لمحاكمة عادلة أو إطلاق سراحهم.
 
وفى المقابل الحكومة تعلن بين الفينة والأخرى خبرا عن إطلاق سراح أحد المعتقلين أو بعضا منهم دون أن تكشف موعدا محددا لوصولهم إلى أسرهم.
 
هذا الأمر جعل أسر المعتقلين في محل شك متواصل في رغبة الإدارة الأميركية في إطلاق سراحهم أو على الأقل فتح الأبواب الموصدة أمام زيارة ذويهم لهم، وهو ما تكفله لهم الأعراف والقوانين الدولية.
 
فقد سير ممثلون لأسر تسعة سودانيين معتقلين بسجن غوانتانامو الأحد مظاهرة سلمية أمام السفارة الأميركية سلموا خلالها ممثلي السفارة مذكرة استنكروا فيها اعتقال أبنائهم.

وطالبوا فيها بإطلاق سراح المعتقلين أو تقديمهم إلى محاكمة عادلة ووقف ما سموه المأساة التي يعانونها.
 
ممثلو أسر معتقلي غوانتانامو يسلمون السفارة الأميركية بالخرطوم مذكرة احتجاج  (الجزيرة نت)
وكان وزير العدل السوداني محمد علي المرضي أعلن أن السلطات الأميركية ستطلق سراح مصور قناة الجزيرة سامي الحاج خلال أسبوعين أو ثلاثة مما دفع أسر معتقلين آخرين إلى التحرك لإطلاق سراح أبنائهم.
 
ودعا ممثلون لأسر المعتقلين بالاشتراك مع منظمة العون المدني العالمي الحكومة الأميركية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين السودانيين أو تقديمهم لمحاكمة عادلة تكشف فيها وثائق إدانتهم إن وجدت.
 
وقالت المذكرة التي حملت نحو خمسة آلاف توقيع "نرجو أن تفتح وزارة الخارجية الأميركية باب الحوار الدبلوماسي واسعا لحسم هذه القضية مع حكومة السودان أسوة بما تم من حالات مماثلة مع دول عربية معروفة".
 
وأشارت المذكرة إلى حالة الأسر المأساوية التي تعيشها منذ نحو خمس سنوات، مطالبين بأن تتمكن من الاتصال بأبنائها كأدنى حق قانوني وقضائي ممكن تكفله لهم معايير القانون الدولي الإنساني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة