جو بايدن يؤدي اليمين نائبا للرئيس   
الأحد 1434/3/9 هـ - الموافق 20/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)
بايدن أدى القسم أمام قاضية من أصل لاتيني في سابقة هي الأولى من نوعها بالولايات المتحدة (الأوروبية)

أدى جو بايدن نائب الرئيس الأميركي الأحد اليمين الدستورية لفترة ثانية في مراسم محدودة بمقر إقامته، قبل ساعات من بدء مراسم تنصيب الرئيس باراك أوباما التي تنطلق في تمام الساعة 11:55 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (16:55 بتوقيت غرينتش).

واختار بايدن القاضية بالمحكمة العليا سونيا سوتومايور ليؤدي اليمين أمامها، لتكون بذلك أول قاضية من أصل لاتيني تتولى مراسم أداء اليمين لواحد من أكبر مسؤولي الدولة.

وقد شهدت عائلة بايدن ونحو 120 ضيفا وعدد من الصحفيين مراسم أداء اليمين.

وينص دستور الولايات المتحدة على أن يؤدي الرئيس ونائبه اليمين في 20 يناير/كانون الثاني، ومن المقرر أن يؤدي الرئيس باراك أوباما بدوره اليمين في مراسم محدودة بالبيت الأبيض في وقت لاحق اليوم، ثم يؤدي وبايدن اليمين مرة أخرى غدا الاثنين في مراسم بالكونغرس.

وسيصل الرئيس أوباما عند الساعة 16:55 بتوقيت غرينتش إلى "الصالون الأزرق" الفخم الواقع في الطابق الأرضي من البيت الأبيض بعد ساعات، لينطق بالقسم التقليدي بحضور عائلته كشاهدة، في مراسم مقتضبة منقولة مباشرة على الهواء عبر قنوات التلفزيون. وقبل ذلك، يتوجه أوباما إلى مدافن آرلينغتون العسكرية برفقة نائبه.

وستفتقر المراسم إلى المظاهر الاحتفالية تماشيا مع التقليد المتبع بإجراء الاحتفالات في حلقة ضيقة حين يصادف 20 يناير/كانون الثاني يوم أحد. أما الاحتفالات الأكثر استعراضية إضافة إلى خطاب التنصيب للرئيس فستتم غدا الاثنين.

وسيؤدي أوباما قبيل ظهر الاثنين القسم من على أدراج الكابيتول قبل التوجه بكلمة إلى الأميركيين.

يشار إلى أن جو بايدن هو نائب عن الحزب الديمقراطي لولاية ديلاوار, وتولى عضوية لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي لسنوات طويلة قبل أن يتولى رئاستها في 2007. وعرف بأنه صاحب دور قوي ومؤثر في مجالات السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات ومنع الجريمة.

وتم انتخابه نائبا عن الحزب الديمقراطي بالكونغرس لأول مرة عام 1972 وهو في الـ29 من عمره. وتقلد جملة من المناصب بالمجلس أبرزها رئاسة لجنة الشؤون الخارجية إضافة إلى عضوية جملة من اللجان الفرعية عن لجنة الشؤون القانونية.

وخاض جزءا من الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 1988، ثم انسحب على خلفية اتهام باقتباس خطاب ألقاه في ولاية أيوا عن خطاب لزعيم حزب العمال البريطاني. أعلن مجددا ترشحه للانتخابات التمهيدية لرئاسيات الولايات المتحدة 2008 ثم أعلن انسحابه في يناير/كانون الثاني 2008 بعد أن حل بعيدا خلف كل من باراك أوباما وهيلاري كلينتون.

ويعتبر بايدن من أبرز دعاة تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم للسنة في الوسط والشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال.

وقد اختاره أوباما أول مرة لمنصب نائب الرئيس في 23 أغسطس/آب 2008.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة