كرزاي يتهم باكستان بإيواء مسلحين واشتباكات توقع 9 قتلى   
السبت 1427/6/12 هـ - الموافق 8/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

كرزاي طالب الدول المجاورة بالتعاون في وقف نشاط المسلحين (الفرنسية)

طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي باكستان بتفكيك معسكرات تدريب المسلحين الموجودة على أراضيها، واتهم من وصفهم بالإرهابيين الأجانب بتصعيد العنف في أفغانستان.

وقال كرزاي للصحفيين على هامش زيارته الحالية لليابان إن سبب عدم الاستقرار في بلاده يرجع إلى استمرار المسلحين بتلقي التمويل والتسليح من الخارج لشن هجماتهم، معربا عن أمله في أن تتعاون بلاده وباكستان ودول المنطقة الأخرى على نحو أكثر فعالية لوقف ما سماه الإرهاب والقضاء على مصادر تدريبه وتمويله.

اشتباكات جديدة
تصريحات كرزاي تأتي في وقت قتل فيه جندي أميركي وجرح آخر في هجوم لعناصر يعتقد أنها من طالبان في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان.

قتلى الجنود الأجانب في أفغانستان ارتفع إلى 51 منذ بداية العام (الفرنسية-أرشيف)
وقالت قوات التحالف إن جنودها ردوا على الهجوم الذي وقع في وادي باغران في هلمند وقتلوا خمسة من المهاجمين.

وكان جندي من الائتلاف وآخر بريطاني قد قتلا الأربعاء، الأول في ولاية باكتيكا في جنوب شرق أفغانستان، والثاني في ولاية هلمند التي تشهد تصاعدا كبيرا في عمليات طالبان رغم عملية "اقتحام الجبل" التي تشنها قوات التحالف.

ووصل مجموع الجنود الأجانب الذين قتلوا منذ بداية العام في أفغانستان ومن ضمنهم الجندي الذي أعلن عن مقتله اليوم، إلى 51.

وفي هلمند أيضا أعلن رئيس الشرطة غلام نبي ملا خليل أن ثلاثة يعتقد أنهم من طالبان قتلوا وجرح اثنان آخران عندما كانوا يحاولون زرع قنبلة في منطقة غريشك.

وأضاف أن مسلحي طالبان شنوا هجوما على مكاتب حكومية في منطقة أخرى من الولاية تصدى له رجال الشرطة وأوقعوا خسائر لم تعرف بعد في صفوف المهاجمين.

وفي تطور آخر قتل مدني أفغاني وجرح أربعة آخرون عندما أطلقت قوات التحالف النار على سيارة كانت تستقلها أسرة أحد النواب الأفغان في ولاية أورزغان المجاورة. وقالت قوات التحالف إنها لا تملك معلومات عن هذا الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة