إسرائيل تعلن إحباط محاولة تفجير بتل أبيب يوم الغفران   
الأحد 11/9/1428 هـ - الموافق 23/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:59 (مكة المكرمة)، 3:59 (غرينتش)
مظاهرة السبت هي الأولى لحماس بالضفة منذ إقالة حكومة هنية (الفرنسية) 

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا بحجة أنه كان يستعد لتنفيذ تفجير خلال يوم عيد الغفران في تل أبيب باستخدام حزام ناسف.

وأشارت متحدثة باسم جيش الاحتلال إلى أن الفلسطيني الذي كان سينفذ الهجوم يدعى مهد عاشور وهو من سكان نابلس بالضفة الغربية, موضحة أن الشرطة توصلت من خلاله إلى شقة في تل أبيب "كان يضع فيها حزام متفجرات".

وذكرت المتحدثة أن مهد عاشور اعتقل في نابلس إثر "معلومات" تم الحصول عليها بعد أسر القائد الميداني في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نهاد شقيرات.

من جهة ثانية كشف ميكي روزنفيلد وهو متحدث ثان باسم الجيش عن اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين في شقة تل أبيب قبل فجر السبت بعد مواجهة أصيب خلالها شرطي بجروح طفيفة.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت نهاد شقيرات (35 سنة) في مخيم عين بيت الماء للاجئين على يد عناصر من وحدة المستعربين الخاصة التي يعمل أفرادها متنكرين في هيئة فلسطينيين.

كما اعتقل جيش الاحتلال خمسين فلسطينيا في مخيم عين بيت الماء خلال العملية التي استمرت أربعة أيام.
 
مظاهرة نسائية
من جهة أخرى تدخلت الشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية لتفريق مظاهرة نسائية لنحو مائتين من أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمدينة رام الله السبت خرجن للاحتجاج على اعتقال ذويهن من عناصر الحركة.
 
ورددت المتظاهرات هتافات تطالب بالوحدة الوطنية الفلسطينية وطالبن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإفراج عن أنصار وعناصر حماس من سجون الضفة الغربية.

واندلعت اشتباكات لدى تدخل الشرطة لفض المظاهرة, في حين احتجزت إحدى المتظاهرات. وأحاطت بالمتظاهرات أعداد كثيرة من الشرطة الفلسطينية بينها شرطة نسائية، حيث وقع تدافع بالأيدي بين الشرطة والمشاركات في المسيرة دون وقوع إصابات.

يشار في هذا الصدد إلى أن هذه المظاهرة النسائية هي أول احتجاج ينظمه أنصار حماس في رام الله مركز حكومة تسيير الأعمال التي عينها عباس بدلا من الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية.

ونقلت رويترز عن مصادر أمنية في الضفة أن عدد المعتقلين من حماس لا يزيد عن مائة.

من جهة ثانية أشار مصدر أمني إلى أن الأجهزة الأمنية بالضفة اعتقلت أمس السبت عضوين من حماس في المجلس البلدي بنابلس وهما فياض الأغبر وحسام الكتلوني.

اتهامات بالتعذيب 
على صعيد آخر اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بتصعيد وتيرة التعذيب لأنصارها.

وقالت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن الأجهزة الأمنية نقلت المعتقل السياسي في سجونها المهندس مهدي حدادة إلى العناية المكثفة في المستشفى الوطني بنابلس بعد أن "أنهكه التعذيب"، مضيفة أن التحقيق مع معتقلي الحركة "يتركز حول كل نشاطات وأذرع الحركة السياسية والجماهيرية والدعوية والنقابية والخيرية".

ودعت حماس في بيانها المؤسسات الحقوقية إلى التحقيق في عشرات الحالات التي نقلت من سجون السلطة إلى المستشفيات الفلسطينية، وإلى التحقيق فيما يناله المعتقلون من زيارات ومتابعات قانونية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة