الحكومة الإيرانية ترفض تشجيع زواج المتعة   
السبت 1428/5/24 هـ - الموافق 9/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:21 (مكة المكرمة)، 13:21 (غرينتش)

دعوة وزير الداخلية تزامنت مع حملة على النساء غير الملتزمات بالزي الإسلامي (الفرنسية)
نأت الحكومة الإيرانية بنفسها عن تشجيع دعوة أطلقها وزير داخليتها مصطفى بور محمدي لتشجيع زواج المتعة، وقالت إنه كان بذلك يعبر عن موقف شخصي بصفته رجل دين وليس عضوا بالحكومة.

وكان بور محمدي ذكر الأسبوع بخطبة الجمعة أن زواج المتعة وسيلة لتلبية احتياجات الشباب الجنسية في إطار مجتمع إسلامي.

وأضاف في خطبة له في مدينة قم المقدسة أن "الإسلام وضع حلولا لكافة مشكلات البشر، وزواج المتعة حل لهذا النوع من المشكلات".

وردا على ذلك، قال المتحدث باسم الحكومة غلام حسين إلهام في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن التصريحات التي أدلى وزير الداخلية "لا تعبر عن وجهة نظر الحكومة وقد أدلى بها بصفته كرجل دين، والسلطة التنفيذية غير معنية بهذه الأمور".

ورغم أن زواج المتعة منتشر في تلك الجمهورية، فإن تصريحات وزير الداخلية أثارت تعليقات في الصحف حيث احتج بعض رجال الدين على تشجيع زواج المتعة باعتبار أنه قد يكون ضارا بمؤسسة العائلة ولا يشكل حلا للمشكلات الاجتماعية.

ويشكل الشباب تحت سن 30 عاما 60% من سكان إيران الذين يبلغ عددهم 70 مليونا، ويقر المسؤولون بأن الشباب يعانون من البطالة وانتشار المخدرات والجنوح.

ويتضمن زواج المتعة كافة أركان الزواج الإسلامي لكنه محدد بمدة زمنية.

وجاءت تصريحات وزير الداخلية وسط حملة مكثفة تنفذها الشرطة بحق النساء غير الملتزمات بالزي الإسلامي، حيث تم توقيف الآلاف منهن "بسبب سلوكهن السيئ".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة