طهران تتمسك بأبحاث أجهزة الطرد المركزي   
الأحد 1435/4/3 هـ - الموافق 2/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 4:45 (مكة المكرمة)، 1:45 (غرينتش)
ظريف توقع أن تستغرق المفاوضات بعض الوقت قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامج إيران النووي (الأوروبية)
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده غير مستعدة للتخلي عن الأبحاث المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تنقية اليورانيوم، في إطار الاتفاق النهائي المرتقب الذي سيضع حدا للمخاوف الدولية بشأن برنامجها النووي.

وتوصلت إيران إلى اتفاق مبدئي تاريخي مع ست دول كبرى في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لوقف معظم أنشطتها النووية الأكثر حساسية، مقابل تخفيف محدود للعقوبات الغربية عليها.
 
ومن المقرر أن تبدأ إيران جولة جديدة من المحادثات مع مجموعة "5+1" التي تضم الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في مبنى الأمم المتحدة بفيينا يوم 18 فبراير/شباط الحالي.

وقال دبلوماسيون إن إحدى النقاط العالقة في المحادثات تتعلق بأبحاث وتطوير نموذج جديد لأجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تقول إيران إنها نصبتها. وأجهزة الطرد المركزي معدات لتنقية اليورانيوم لاستخدامه كوقود في محطات الطاقة النووية أو كأسلحة إذا تمت تنقيته بمستوى عال.

وسئل ظريف عما إذا كانت إيران مستعدة للتخلي عن الأبحاث المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي في إطار الاتفاق النهائي، فأجاب "لا ولكني لست مستعدا أيضا للتفاوض على الهواء".

وقال في مقابلة مع رويترز وشركة إنترناشيونال ميديا أسوشيتدس للإنتاج التلفزيوني "سنناقش الجوانب المختلفة للبرنامج النووي، ولا أعتقد أن التقنية والعلوم لها أي صلة بالانتشار النووي".

روحاني: طهران تسعى لاتفاق شامل
حتى تتمكن من تنمية اقتصادها (الفرنسية)

مدة المفاوضات
وبشأن توقعاته للمحادثات المقبلة والفترة التي سيستغرقها التوصل إلى اتفاق نهائي، اعتبر وزير الخارجية الإيراني الأمر مجرد بداية لمفاوضات الاتفاق النهائي، وتوقع أن تستغرق بعض الوقت.

وأكد أنه ليس من الصعب التوصل إلى اتفاق "شريطة أن يكون هناك حسن نية واستعداد من جانب كل الأطراف لمحاولة دراسة الخيارات المختلفة لمعالجة الهدف المشترك ألا وهو أن يقتصر استخدام البرنامج النووي الإيراني على الأغراض السلمية".

وأوضح ظريف الذي كان يتحدث على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، أن إيران مستعدة للمفاوضات لأنها تعتقد أن ذلك في صالحها.

وكان وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان جون كيري وتشاك هيغل موجودين في ميونيخ، ولكن ظريف قال إنه لم يجر بعد أي اتصال مع مسؤولين أميركيين على هامش المؤتمر.

واستغرق التوصل إلى الاتفاق المبدئي بين إيران ومجموعة "5+1" قرابة شهرين على مدى ثلاث جولات من المحادثات في جنيف العام الماضي.

وبموجب الاتفاق الذي تستمر فترة العمل به ستة أشهر قابلة للتجديد، وافقت إيران على تعليق معظم أنشطتها النووية الأكثر حساسية مقابل تخفيف محدود للعقوبات الغربية التي تضر باقتصادها المعتمد على النفط.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني الأسبوع الماضي إن بلاده تسعى لاتفاق شامل حتى تتمكن من تنمية اقتصادها، ودعا الشركات الغربية إلى اقتناص الفرص الآن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة