انفجارات بالي تنجم عن سيارة مفخخة و182 عدد القتلى   
الأحد 1423/8/7 هـ - الموافق 13/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من السياح الأستراليين الذين أصيبوا بجراح طفيفة يستلقون على أرض أحد المطارات الإندونيسية في انتظار الرحيل من جحيم بالي

ــــــــــــــــــــ

ميغاواتي ترأس اجتماعا طارئا حول الأزمة وتطير برفقة وزراء إلى موقع التفجيرات في جزيرة بالي
ــــــــــــــــــــ

مصدر طبي يؤكد أن 75% من الضحايا هم من الأستراليين والبقية من جنسيات أخرى منها الأميركيون والبريطانيون والإيطاليون والألمان
ــــــــــــــــــــ

واشنطن تصف الحادث بالعمل الإرهابي الخسيس وتعرض كل مساعدة ممكنة حتى تطبق العدالة على المسؤولين عن التفجيرات
ــــــــــــــــــــ

أعلنت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو أن الهجوم الذي وقع أمس في منتجع جزيرة بالي أوقع 182 قتيلا و132 جريحا وفق أحدث التقارير، وأن كثيرا من الضحايا هم من الأجانب، وأن مصير آخرين ما زال مجهولا.

الرئيسة الإندونيسية تتحدث للصحفيين في جاكرتا اليوم
وقالت للصحفيين بعد اجتماع وزاري طارئ إن الحكومة تدين بقوة الانفجارات التي وقعت في كوتا وبالي وفي مانادو، وأشارت إلى أنها ستتوجه برفقة عدد من وزرائها إلى مواقع الانفجارات.

من جهة ثانية أعلن متحدث باسم الشرطة الإندونيسية أن "الاعتداء الذي استهدف ملهى ليليا ومطعما يقعان في شارع بحي ليجيان في جزيرة بالي السياحية ناجم عن سيارة مفخخة".

جنسيات الضحايا
وقالت عاملة في فرق الإنقاذ إن قرابة ثلاثة أرباع الأشخاص الذين نقلوا إلى مستشفى بالي هم من الأستراليين. وأعلنت كريستين فوستر, وهي غربية تقيم في بالي, بعد زيارتها مستشفى سانغلا في دنباسار على بعد 15 كلم من مكان الهجوم أن بين الجرحى أيضا "أناسا من كل جنسيات العالم" منهم أميركيون وبريطانيون وإيطاليون وسويسريون وألمان وسويديون.

عدد من جثث ضحايا تفجيرات بالي مغطاة على أحد الأرصفة
وقال السفير البريطاني في جاكرتا ريتشارد غوزني في حديث إلى شبكة "بي بي سي" إن المعلومات الأولية تفيد أن بين الجرحى "ستة أو سبعة" بريطانيين. وفي لندن أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن مواطنا بريطانيا قتل في الانفجار.

وقد أرسلت سيدني فريقا طبيا حملته طائرة عسكرية لمساعدة المستشفيات المحلية الإندونيسية وإجلاء الضحايا الأستراليين. كما عرضت السلطات الأسترالية المساعدة في التحقيق في الهجوم. واستنادا إلى مدرب فريق لكرة القدم في مدينة بيرث الأسترالية كان في جزيرة بالي فإن ثمانية من فريقه كانوا في الملهى أثناء الانفجار مساء السبت.

موقف أسترالي
من جهته قال رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد في سيدني إنه يخشى سقوط عدد كبير من الضحايا الأستراليين بين قتلى الانفجار الذي وصفه بأنه "وحشي". وأضاف "أعرف أني أتحدث باسم كل الأستراليين عندما أعبر عن شعور الغضب والحزن والرعب إزاء ما حدث في بالي".

رئيس الوزراء الأسترالي
جون هوارد
وتحدثت أنباء عن وضع القوات الأسترالية في حالة التأهب القصوى، لكن هوارد لم يشر إلى إجراء محدد في هذا الصدد رغم أنه لم ينف الأنباء. وقال إن أستراليا، الحليف الرئيسي في حملته الولايات المتحدة على ما تسميه الإرهاب، لن تغير من موقفها المؤيد لهذه الحملة، معتبرا أن كل الدلائل تشير إلى أن ما وقع في جزيرة بالي هو عمل إرهابي.

من جانبه قال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إن استراليا كانت تشعر على الدوام بالقلق من احتمال وقوع اعتداءات في إندونيسيا وذلك بعد محاولة الاعتداء التي نسبت إلى تنظيم الجماعة الإسلامية على أهداف أميركية و بريطانية وأسترالية في سنغافورة نهاية عام 2001. واعتبر أن "تنظيم الجماعة الإسلامية على علاقة بتنظيم القاعدة"، وأشار إلى "أن تنظيما مماثلا قد يكون وراء هذا الاعتداء".

وقد أدانت الولايات المتحدة بقوة التفجيرات التي وقعت أثناء الليل في منتجع بالي. وقالت في بيان صادر من السفارة الأميركية في جاكرتا "إن الحكومة الأميركية تدين بأقوى لهجة ممكنة هذا العمل الإرهابي الخسيس... وتعرض كل مساعدة ممكنة حتى تطبق العدالة على المسؤولين عن هذا العمل الجبان".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة