مقتل 25 بهجمات وتأكيدات أميركية بانخفاض العنف بالموصل   
الخميس 1429/5/17 هـ - الموافق 22/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:31 (مكة المكرمة)، 22:31 (غرينتش)

دبابة تابعة للجيش العراقي تتمركز بأحد شوارع مدينة الصدر (رويترز)

قتل 25 عراقيا وجرح آخرون في هجمات وتفجيرات جديدة في العراق، فيما أكد الجيش الأميركي انخفاض وتيرة العنف في الموصل منذ بدء الخطة الأمنية هناك، مشددا في الوقت نفسه على أن ما سماه خطر تنظيم القاعدة ما زال مستمرا.

ففي بغداد قال الجيش الأميركي إن قواته قتلت بالرصاص 11 مسلحا في عدد من الحوادث شرقي المدينة. وذكرت الشرطة أن عددا من السكان قالوا إن بعض القتلى مدنيون قتلهم قناصة أميركيون.

وأكدت المصادر أن الاشتباكات نشبت بعد انفجار ثلاث عبوات ناسفة استهدفت دورية أميركية في منطقة العبيدي المجاورة لمدينة الصدر.

وإثر اندلاع الاشتباكات فرض الجيش الأميركي إجراءات أمنية مشددة وأغلق الطرق المؤدية إلى مناطق العبيدي والكمالية والفضيلية جنوب مدينة الصدر في الجانب الشرقي لبغداد.

وفي بغداد أيضا اغتال مسلحون المسؤول الأمني في وزارة النقل العقيد عبد الكريم محسن لدى مرور سيارته الخاصة على الطريق الرئيسي في حي الدورة جنوبي المدينة، كما قتل أربعة أشخاص وجرح ثمانية آخرون في هجوم بقذائف الهاون جنوبي المدينة وانفجار سيارة مفخخة بحي المنصور غربي العاصمة.

من جهته قال الجيش الأميركي إن شخصا قتل وأصيب أربعة آخرون في انفجار قنبلة مزروعة على جانب طريق في شمال بغداد.

وفي ديالى شمال شرق بغداد قتلت قوات أمن عراقية أربعة مسلحين هاجموا نقطة تفتيش تتمركز بها قرب بلدة جلولاء، كما عثرت الشرطة العراقية على عشر جثث في منطقة بهرز.

وإلى الغرب من بغداد قتل أربعة أشخاص وجرح ثلاثة آخرون عندما فجرت انتحارية ترتدي حزاما ناسفا نفسها شمال بلدة الرطبة.

عملية الموصل
جنود عراقيون وأميركيون في دورية مشتركة بالموصل (الفرنسية-أرشيف)
وتزامنت هذه التطورات مع استمرار العملية العسكرية الواسعة النطاق التي ينفذها الجيش العراقي مدعوما بقوات أميركية ضد تنظيم القاعدة في الموصل شمال العراق.

وقال قائد القوات الأميركية في شمال العراق الجنرال مارك هيرتلينغ إن هذه العملية أدت إلى خفض وتيرة هجمات القاعدة ولكن من دون أن يزول خطر هذا التنظيم، موضحا أن الهجمات اليومية في الموصل انخفضت مما متوسطه 40 هجوما يوميا إلى نحو ست هجمات فقط.

وأشار إلى أن القوات الأميركية والعراقية اعتقلت 1200 معظمهم من القادة الكبار أو المتوسطين للقاعدة أو جماعات مسلحة أخرى.

وبحسب الحكومة العراقية فإن من بين أهداف عملية الموصل اعتقال أفراد القاعدة الذين فروا إلى الموصل، لمنعهم من التحرك في مناطق تكريت وكركوك وديالى المجاورة.

إفراج
وفي تطور آخر أفرجت القوات العراقية والأميركية عن 112 معتقلا عراقيا من سجون القوات العراقية والأميركية في محافظتي البصرة وبعقوبة.

وقال قائد شرطة محافظة ديالى غانم القريشي إن عدد من أطلق سراحهم في المحافظة بعد قرار العفو العام الذي أصدرته الحكومة العراقية بلغ 1385 معتقلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة