البرتغال تسحب قواتها من العراق الشهر المقبل   
السبت 1425/12/5 هـ - الموافق 15/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:58 (مكة المكرمة)، 18:58 (غرينتش)

 القوات البلغارية تستعد لمغادرة العراق الشهر المقبل (الفرنسية)

أكدت الحكومة البرتغالية أنها ستسحب قواتها الموجودة في العراق في الثاني عشر من الشهر المقبل كما هو مقرر، وذلك بعد الانتهاء من الانتخابات العامة في العراق المقررة في الثلاثين من الشهر الجاري.

وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أنه كان من المقرر أن تعود القوات البرتغالية البالغ قوامها 120 جنديا إلى البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكنه تقرر بقاؤها حتى الشهر القادم للمساعدة في ضمان أمن العراق خلال إجراء الانتخابات.

ولم تستبعد الحكومة أن تساهم قوة برتغالية منفصلة في تدريب الشرطة العراقية بعد انتهاء الانتخابات، في إطار مساعدة الحكومة العراقية الجديدة المنتخبة.

وتنتشر القوات البرتغالية منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2003، في مدينة الناصرية جنوبي العراق، وذلك عندما كان جوزيه مانويل باروزو حليف واشنطن في حربها على ما يسمى بالإرهاب رئيسا لوزراء البلاد.

لكن الرئيس البرتغالي الحالي جورجي سامبايو أعلن رفضه لإرسال قوات بدون إشراف الأمم المتحدة، وحل البرلمان ودعا لانتخابات مبكرة.

يشار إلى أن أوكرانيا قررت في وقت سابق سحب قواتها من العراق خلال النصف الأول من العام الحالي، وذلك إثر مقتل ثمانية من جنودها في انفجار قرب قاعدة الصويرة جنوبي بغداد.

فيما قامت القوات البولندية في العراق بتسليم منطقة كربلاء جنوب بغداد للقوات الأميركية، وذلك قبيل تنفيذ قرار الحكومة بتقليص عدد قواتها في العراق من 2400 إلى 1700، الذي قالت إنه سيتم بعد الانتخابات العراقية، وتولت بولندا قيادة قوات دولية جنوب بغداد قوامها ستة آلاف جندي.

وكانت إسبانيا أول دولة في التحالف الدولي الذي حشدته الولايات المتحدة لمساندتها في السيطرة على العراق بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع صدام حسين تتخذ قرارا بسحب قواتها بعد المقاومة الشرسة وغير المتوقعة التي واجهتها القوات الأجنبية في العراق من قبل المسلحين هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة