تعيين آلان لوروا رئيسا لدائرة حفظ السلام بالأمم المتحدة   
الثلاثاء 1429/6/27 هـ - الموافق 1/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:08 (مكة المكرمة)، 9:08 (غرينتش)
الدبلوماسي الفرنسي آلان لوروا (الفرنسية)
عين الدبلوماسي الفرنسي آلان لوروا رئيسا لدائرة عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة, خلفا لمواطنه جان ماري غيهينو بعد ثماني سنوات من شغله المنصب.
 
وصرح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر بوقت سابق أنه تلقى تأكيدات من الأمين العام الأممي بان كي مون أن المنصب سيبقى لباريس, بعد الإعلان في مارس/ آذار الماضي عن رحيل غيهينو.
 
وشهدت دائرة عمليات حفظ السلام في عهد غيهينو توسعا غير مسبوق, فعند توليه مهامه عام 2000 كانت تنشر حوالي خمسين ألف شخص وميزانيتها لا تتجاوز 2.5 مليار دولار.
 
أما حاليا فيعمل نحو 110 آلاف رجل وامرأة من أصل 120 بلدا تحت الراية الزرقاء للأمم المتحدة بمناطق النزاعات. ومن أكبر المساهمين بهذه القوات باكستان وبنغلاديش والهند ونيجيريا ونيبال حيث تساهم جميعها بنحو 40% من الجنود.
 
كما يؤمن الاتحاد الأوروبي واليابان والولايات المتحدة الجزء الأساسي من الميزانية التي تقدر بنحو 7.5 مليارات دولار سنويا.
 
ومن المقرر أن يشكل نشر قوة مختلطة من وحدات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بإقليم دارفور غربي السودان -حسب قرار مجلس الأمن الدولي- أكبر مهمة للسلام بالعالم حيث ستضم القوة نحو 26 ألف شخص.

وكانت المنظمة الدولية احتفلت نهاية مايو/ أيار بالذكرى الستين لبدء عمليات حفظ السلام. وقد أطلقت الأمم المتحدة 63 عملية لحفظ السلام بالعالم, لا يزال عشرون منها جاريا من هاييتي إلى تيمور الشرقية ومن جورجيا إلى الكونغو الديمقراطية.
 
يُشار إلى أن لوروا يعمل سفيرا مكلفا بمشروع الاتحاد من أجل المتوسط الذي يتبناه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
 
وقد شغل منصب سفير باريس في مدغشقر, كما كان مدير المنطقة الغربية في كوسوفو بالإضافة إلى شغله منصب موفد الاتحاد الأوروبي لجمهورية مقدونيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة