الإفراج عن دبلوماسي وموظف بالسفارة التونسية بليبيا   
الاثنين 3/9/1435 هـ - الموافق 30/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:18 (مكة المكرمة)، 22:18 (غرينتش)

أفرج خاطفون الأحد عن دبلوماسي وموظف بالسفارة التونسية في ليبيا كانا قد خطفا في طرابلس في وقت سابق من هذا العام.

وأكد السفير التونسي في طرابلس رضا بوقاضي الإفراج عن الدبلوماسي والموظف، وأشار إلى أنهما سينضمان إلى أسرتيهما بعد وقت قصير، وهما حاليا في السفارة.

وقال مصدر في السفارة التونسية رفض الكشف عن اسمه إن الدبلوماسي العروسي القنطاسي والموظف في السفارة محمد بالشيخ بصحة جيدة.

يُذكر أن القنطاسي قد اختطف في 17 أبريل/نيسان الماضي، كما اختطف بالشيخ في 21 مارس/آذار.

وكان الخاطفون يطالبون بالإفراج عن ليبيين معتقلين بتهمة "الإرهاب" في تونس، حسب السلطات التونسية.

نتيجة لمفاوضات
ولم يوضح المصدر في السفارة التونسية ظروف الإفراج عن الرجلين، لكنه قال إنه تم بفضل مفاوضات، وإن تونس لم ترضخ لمطالب الخاطفين.

يُشار إلى أنه وفي 23 مايو/أيار المنصرم بثت مجموعة جهادية تعرف باسم (شباب التوحيد) شريط فيديو على الإنترنت ظهر فيه بالشيخ وهو يناشد الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي التفاوض مع خاطفيه والاستجابة لمطالبهم حتى يفرجوا عنه.

ولم يأت شريط الفيديو على ذكر الدبلوماسي العروسي القنطاسي، وتضمن في نهايته رسالة مكتوبة تقول "إلى حكومة تونس لن تأمنوا لا أنتم ولا أعوانكم حتى يأمن إخواننا".

وفي ظل ضعف الحكومة الليبية ووجود قواتها المسلحة في طور التشكيل، استهدفت جماعات مسلحة الدبلوماسيين الأجانب في ليبيا بأعمال الخطف هذا العام بهدف الضغط من أجل الإفراج عن ليبيين محتجزين في سجون في الخارج.

وبعد ثلاثة أعوام من سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي، ما زالت ليبيا ترزح تحت حالة من الفوضى وانعدام الأمن حيث ترفض المليشيات المعارضة إلقاء السلاح، وكثيرا ما تتحدى سلطة الدولة من خلال التقدم بمطالب سياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة