مقتل وإصابة 45 إثيوبيا بانفجارات في أديس أبابا   
السبت 1427/4/15 هـ - الموافق 13/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:29 (مكة المكرمة)، 22:29 (غرينتش)
لم تتبن أي جهة التفجيرات لكن أصابع الاتهام تشير للمعارضة وللإسلاميين (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الإثيوبية أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 41 آخرون بجروح بتسعة تفجيرات في العاصمة أديس أبابا التي تستهدفها سلسلة تفجيرات غامضة منذ مطلع هذا العام.
 
وقالت قوات حفظ النظام الإثيوبية إن هذه التفجيرات شبيهة بهجمات سابقة ضربت العاصمة, وإن منفذيها الذين لم تحدد هويتهم بعد, يستهدفون مدنيين.
 
ووقع الانفجار الأكثر دموية في مقهى مكتظ في حي ميركاتو شمالي غربي أديس أبابا حين كان العديد من الزبائن يتناولون القهوة، وأسفر عن مقتل شخصين وجرح سبعة، من بينهم خمسة في حالة حرجة.
 
واستهدفت أربعة انفجارات أخرى حافلات ومحطة باصات. فبعد الظهر، استهدف هجوم حافلة في حي غوتيرا جنوبي غربي أديس أبابا، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة 16 بجروح بينهم عشرة في حال حرجة، حسبما أفادت الشرطة.
 
التفجيرات بدأت صباحا واستمرت طيلة هذا اليوم (الفرنسية)
وأضافت الشرطة أن انفجارا آخر في حافلة أوقع سبعة جرحى، بينهم خمسة في حال حرجة. ثم هز انفجاران محطة حافلات في حي مركاتو أسفرا عن مقتل شخص وجرح أربعة.
 
وفي حي بياتزا شمالي العاصمة, وقع هجومان في مباني شركة الطيران الإثيوبية وشركة الكهرباء الحكومية. ولم يسفر الانفجار الأول عن سقوط ضحايا، فيما أصيب في الهجوم الثاني سبعة أشخاص. ولم تعلن الشرطة حصيلة انفجارين آخرين في العاصمة.
 
وبالرغم من أن أي جهة لم تتبن هذه الهجمات حتى الآن, فإن رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي قال إن المادة التي استخدمت في التفجيرات جاءت من إريتريا المجاورة، وهو ما تنفيه السلطات الإريترية.
 
وألقى مسؤولون آخرون باللوم على المتمردين الانفصاليين والإسلاميين الصوماليين والمعارضة التي تتهمها الحكومة بمحاولة القيام بانقلاب بعد الانتخابات المثيرة للجدل العام الماضي.
 
ويسود التوتر العاصمة أديس أبابا منذ مقتل 84 شخصا على الأقل خلال الأشهر الماضية، العديد منهم على أيدي الشرطة خلال احتجاجات قادتها المعارضة ضد ما زعمت أنه تزوير في الانتخابات التي أجريت في مايو/أيار 2005.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة