التحالف يؤكد سعيه لإخراج القوات الإثيوبية من الصومال   
الأربعاء 7/6/1429 هـ - الموافق 11/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:25 (مكة المكرمة)، 0:25 (غرينتش)
شيخ شريف: التحالف يخوض عملا تحريريا ضد القوات الإثيوبية (الجزيرة-أرشيف) 

أكد رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال شيخ شريف شيخ أحمد أن التنظيم يخوض عملا تحريريا من أجل إخراج القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية.
 
وأوضح شيخ شريف في لقاء خاص مع الجزيرة أن كل حركات المقاومة تدعم التفاوض مع الحكومة من أجل وضع جدول زمني لخروج القوات الإثيوبية من البلاد.
 
ويأتي هذا التصريح في وقت أشاد فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باتفاق الهدنة الذي توصل إليه كل من التحالف والحكومة المؤقتة تتويجا لمحادثات جمعتهما في جيبوتي.
 
ودعا بان أمس في بيان المجتمع الدولي إلى تقديم دعم سياسي ومالي كبير من أجل التطبيق الفعلي لهذا الاتفاق الذي وقع في جيبوتي برعاية الأمم المتحدة.
وأعرب عن الأمل في أن تسرع مجموعات أخرى وشخصيات صومالية في الانضمام إلى هذا الاتفاق.
 
وكان القيادي في تحالف إعادة تحرير الصومال حسن طاهر أويس أعلن في وقت سابق رفضه لاتفاق جيبوتي، معتبرا في تصريح صحفي أنه "لن يؤدي في أي حال من الأحوال إلى إقرار السلام".
 
اتفاق جيبوتي
وينص اتفاق الطرفين على وقف الأعمال الحربية في الأيام الثلاثين التي تلي توقيع الاتفاق، وتمت الموافقة على ذلك لفترة أولية من تسعين يوما قابلة للتمديد.
 
كما يطلب الاتفاق من الأمم المتحدة السماح بنشر قوة دولية لإرساء الاستقرار خلال 120 يوما تتألف من دول "صديقة" للصومال "باستثناء الدول المحاذية لحدودها" أي إثيوبيا الداعمة للحكومة الانتقالية.
 
من جهة أخرى يدعو الاتفاق التحالف المعارض إلى أن يدين علنا "كل أعمال العنف في الصومال وأن يتبرأ من أي مجموعة مسلحة أو أي فرد لا يلتزم بهذا الاتفاق".
 
اتفاق جيبوتي لم يوقف الهجمات المسلحة
في مقديشو (الجزيرة نت-أرشيف)
هجوم مسلح
وفي أول محك لهذا الاتفاق أفادت تقارير صحفية أن شرطيين صوماليين قتلا أمس في هجوم شنه مسلحون على مركز للشرطة في مقديشو.
 
ونقلت المصادر عن شهود عيان أن مجموعة مسلحة هاجمت مركز الشرطة في حي كاران شمال مقديشو وأفرجت عن سجناء معتقلين فيه.
 
وأضافت أن "جثتي الشرطيين كانتا وسط الشارع قرب مركز الشرطة بينما كان السجناء يفرون منه".
 
وضع إنساني
وفي سياق متصل حذرت ناطقة باسم الأمم المتحدة في جنيف من أن نصف سكان الصومال سيعتمدون على المساعدة الإنسانية بحلول نهاية السنة الحالية إذا لم تتراجع حدة أعمال العنف.
 
وأوضحت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في بالمنظمة الدولية إليزابيت بيرس أن "الوضع الإنساني مستمر بالتدهور في الصومال، وإذا لم يتحسن قد يحتاج 3.5 ملايين شخص إلى مساعدة نهاية السنة الحالية".
 
وأشارت بيرس في تصريحات صحفية إلى أن نحو 6500 مدني قتلوا منذ مطلع العام الحالي في الصومال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة