تجدد القتال بين فصائل متناحرة شمالي أفغانستان   
الأحد 1424/5/1 هـ - الموافق 29/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون أفغان موالون للقائد محمد عطا على ظهر عربة وسط مزار شريف شمالي البلاد (أرشيف)

تجدد القتال بين فصيلين متناحرين في شمال أفغانستان في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا أنها سترسل قوات إضافية إلى المنطقة لمساعدة الحكومة الانتقالية في البلاد على مواجهة الفوضى هناك.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في أفغانستان مانويل دي إلميدا أي سيلفا اليوم إن اشتباكات اندلعت بين فصيل من الطاجيك وآخر من الأوزبك في ثلاث قرى بولاية سمنغان في اليومين الماضيين.

وأضاف المتحدث "رغم أنه يقال الآن إن القتال توقف وإن الجانبين انسحبا كل إلى موقعه فإن هناك أقوالا متضاربة من كلا الفصيلين عن الأسباب". وقد توجه فريق يضم مسؤولين من الفصيلين يرافقهم ممثلون من الأمم المتحدة من مدينة مزار الشريف إلى المنطقة لمحاولة حل النزاع.

ويخضع أحد الفصيلين المتناحرين لزعامة القائد الطاجيكي محمد عطا، في حين يتزعم الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم الفصيل الآخر. ويندلع قتال متقطع بين قوات القائدين منذ الإطاحة بحكومة طالبان أواخر عام 2001.

وينفي القائدان وجود أي عداء بينهما ويرجعان الاشتباكات إلى أسباب شخصية بين القادة المحليين، ولكنهما خاضا في السابق معارك مريرة للسيطرة على الشمال إبان الحرب الأهلية أوائل التسعينيات.

وقالت بريطانيا أمس إنها سترسل فريقا يسمى بالفريق الإقليمي لإعادة الإعمار يتألف من نحو 50 جنديا ومدنيا إلى مزار شريف في أوائل يوليو/ تموز. وذكر وزير الدفاع البريطاني جيف هون أن القوات ستركز على تحسين الحوار بين قادة الفصائل والسياسيين. ويأتي نشر هذه القوات وسط مخاوف من تدهور الوضع الأمني وعدم القدرة على إعادة الديمقراطية إلى أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة