مؤسسة القدس تدعو لإحياء ليلة 27 بالأقصى   
الاثنين 26/9/1428 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:07 (مكة المكرمة)، 22:07 (غرينتش)
 مؤسسة الأقصى تسير مئات الحافلات للمسجد (الجزيرة نت)
 
عاطف دغلس-نابلس

تأمل مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أن يؤم عشرات الآلاف من المسلمين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وخارجها المسجد الأقصى بالقدس الشريف لإحياء ليلة الـ27 من رمضان التي تصادف ليل الاثنين-الثلاثاء.

فقد وجهت المؤسسة صباح الأحد دعوة إلى أهل الداخل الفلسطيني والقدس لإحياء هذه الليلة المباركة وإرفاد المسجد الأقصى بعشرات آلاف المصلين والمعتكفين.

وقالت مؤسسة الأقصى إنها ستسير الاثنين أكثر من 170 حافلة إلى المسجد الأقصى عبر "مسيرة البيارق" وستقدم نحو 40 ألف وجبة إفطار وسحور للصائمين بهذه المناسبة.

"
أبو شيخة "الاحتلال حرم عشرات الآلاف من الوصول إلى المسجد الأقصى، بل واعتدى عليهم بالضرب والإهانة على الحواجز العسكرية. رغم ذلك فإننا على أمل أن يصل المسلمون إلى المسجد الأقصى، ويرفدوه بمئات الآلاف في هذه الليلة المباركة
"
وفي بيان عممته المؤسسة وتلقت الجزيرة نت نسخة منه قالت "وقد قاربت أيام شهر رمضان على الانتهاء، فإننا ندعو أهلنا في الداخل الفلسطيني وأهلنا في القدس الشريف وكل من يستطيع من أهلنا الفلسطينيين الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، إلى التدفق بآلافهم لإحياء ليلة الـ27 من رمضان في رحاب الأقصى، فإنها فرصة لمضاعفة الأجر والثواب".

مئات الحافلات تنقل المصلين
وأفادت مؤسسة الأقصى بأنها ستحيي ليلة  الاثنين-الثلاثاء بعد انتهاء صلاة التراويح في المصلى المرواني ببرنامج إيماني شامل، ابتداء من التاسعة ليلا حتى صلاة فجر الثلاثاء.

ويتضمن البرنامج صلاة قيام الليل والتهجد وأذكارا ودروسا إيمانية، ومن المتوقع أن يشارك في هذا البرنامج عشرات الآلاف من المصلين كما حدث في السنوات الأخيرة.

وقال رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في أم الفحم الشيخ علي أبو شيخة "مؤسسة الأقصى تعمل بالتنسيق التام مع دائرة الأوقاف في القدس على رفد المسجد الأقصى بعشرات الآلاف من المصلين، وذلك بهدف حفظ المسجد الأقصى المبارك، في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتواصل له، ورسالتنا التي نود توصيلها للعالمين أن الأقصى ليس وحيدا، ومن رأى أهلنا الفلسطينيين كيف تدفقوا بعشرات آلافهم إليه يوم الجمعة الأخيرة يعلم كم هم معلقون بحبه".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة