رئيس الحكومة الصربية يدعو لاستمرار الإصلاحات   
الاثنين 1424/9/24 هـ - الموافق 17/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد المسنين يدلي بصوته في الانتخابات أمس (الفرنسية)
شدد رئيس الوزراء الصربي زوران جيفكوفيتش على أن نتائج الانتخابات الرئاسية الأولية التي جرت الأحد في صربيا ولم تعكس نسبة تأييد كبرى للإصلاحيين يجب ألا توقف الإصلاحات الجارية.

وقال جيفكوفيتش "يجب ألا نسمح لصربيا بوقف طريق الإصلاحات أو حتى السير في الاتجاه المعاكس". واعتبر أن الانتخابات التشريعية المقبلة تشكل فرصة للقوى الديمقراطية من أجل العودة إلى العمل وإلى الإصلاحات". وتمت الدعوة لتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في 28 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ومن ناحيته حذر وزير الخارجية غوران سفيلنوفيتش من أن نتائج الانتخابات قد تعرض للخطر التأييد الدولي للبلاد وتؤثر على مكانتها في العالم.

واعتبر مراقبون أن نتائج الانتخابات غير الحاسمة يمكن أن تمثل بداية النهاية للائتلاف الحاكم. غير أن آخرين حذروا من الذهاب بعيدا في دلالتها وقالوا إن معظم الناخبين سئموا من الفساد والانشقاقات السياسية التي أدت إلى عزوف الكثير منهم عن التصويت.

وأظهرت توقعات مركز الانتخابات والديمقراطية الذي أشرف على الاقتراع أن مرشح الحزب الراديكالي (معارضة قومية متشددة) توميسلاف نيكوليتش سينال 46.5% من الأصوات مقابل 35% لميكونوفيتش. لكن هذه الانتخابات قد تبطل على الأرجح بسبب نسبة المشاركة التي تقل عن النسبة التي يستلزمها القانون (أكثر من 50% من أصوات 6.5 ملايين ناخب).

وقال نيكوليتش "لا ننوي الاحتفال بهذا الانتصار ولكننا سنعد أنفسنا للانتخابات البرلمانية التي سنفوز بها". وأرسل الحزب الراديكالي الصربي تهانيه بالفوز لكل المسجونين الصرب في محكمة جرائم الحرب بلاهاي وخص منهم الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش الذي يحاكم حاليا بتهم ارتكابه جرائم حرب في البوسنة وكرواتيا.

الجدير بالذكر أن صربيا تعيش دون رئيس دولة منتخب منذ استسلام ميلان ميلوتينوفيتش لمحكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في لاهاي بعد انتهاء فترة ولايته في ديسمبر/ كانون الأول الماضي ليلحق برئيسه السابق ميلوسوفيتش.

وتشكل صربيا الحلقة القوية في الاتحاد الفدرالي اليوغسلافي السابق الذي شكله ميلوسوفيتش عام 1992 وتحول في فبراير/ شباط الماضي إلى دولة صربيا والجبل الأسود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة