السعودية تدعم الإمارات بقضية الجزر   
الخميس 12/6/1433 هـ - الموافق 3/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 2:19 (مكة المكرمة)، 23:19 (غرينتش)
الأمير نايف جدد مساندة السعودية وكافة دول مجلس التعاون الخليجي للإمارات والبحرين (الفرنسية)

ندد ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز مساء الأربعاء خلال ترؤسه اجتماعا تشاوريا لوزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض، بما وصفها "الممارسات غير المقبولة" لإيران حيال الإمارات في مسألة الجزر الثلاث.

وقال الأمير نايف إن "أي أذى تتعرض له أي من دولنا يمسنا جميعا.. أؤكد موقف المملكة الدائم والمستنكر لما تتعرض له الإمارات من ممارسات غير مقبولة من دولة مجاورة دأبت على تجاهل حق الإمارات المشروع في جزرها الثلاث -أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى- التي تحتلها إيران"، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

وأشار إلى وقوف السعودية ودول المجلس "صفا واحدا" مع الإمارات والبحرين "في الحفاظ على السيادة والاستقرار، باعتبار أن أمنيهما جزء من أمن دول المجلس كافة".

يشار إلى أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زار يوم 11 أبريل/نيسان الماضي جزيرة أبو موسى، مما أدى إلى نشوب أزمة بين طهران ومجلس التعاون الخليجي الذي وصف الزيارة بأنها "عمل استفزازي يتناقض مع سياسة حسن الجوار".

وطالب وزراء خارجية دول المجلس -في ختام اجتماع استثنائي لهم عقد منتصف الشهر الماضي بالدوحة- الجانب الإيراني بإنهاء احتلاله للجزر الإماراتية، والاستجابة لدعوة أبو ظبي إلى إيجاد حل سلمي وعادل عبر المفاوضات الثنائية أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.

كما أعرب الوزراء عن تضامنهم مع دولة الإمارات وتأييد كل الخطوات التي تتخذها من أجل استعادة حقوقها وسيادتها على الجزر الثلاث.

من جهتها أكدت إيران في رسالة وجهتها إلى الأمم المتحدة أنها "ترفض بحزم مطالب الإمارات العربية المتحدة والسعودية، وتكرر أن أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية".

يشار إلى أن إيران سيطرت على الجزر الثلاث غداة انسحاب البريطانيين منها عام 1971. وتؤكد الإمارات سيادتها عليها بينما تقول إيران إن الجزر "غير قابلة للتفاوض"، لكنها دعت إلى إجراء محادثات مع الإمارات لإزالة ما تصفه "بسوء الفهم" حول الجزر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة