الشيوخ الأميركي يرفض زيادة مساعدات مكافحة الإيدز بأفريقيا   
الخميس 1429/6/15 هـ - الموافق 19/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)
 
طالب الأسقف جنوب الأفريقي ديموند توتو مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء بالموافقة على مشروع قانون لزيادة المبلغ المرصود لمكافحة أمراض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل في أفريقيا وباقي العالم.

وخاطب الأسقف الحاصل على جائزة نوبل للسلام بمؤتمر نظمه تحالف مكافحة الإيدز العالمي (غلوبال إيدز ألايانس)  الأميركيين قائلا "أنقذتم بالفعل حياة الملايين، والتشريع الجديد له أهمية في مواصلة المكافحة، لنبني فوق كل المكاسب التي تحققت".

وناشد الزعماء وأعضاء الكونغرس الأميركي الإسراع بالموافقة على التشريع الذي سيزيد أكثر من ثلاثة أمثال المبلغ المرصود لمكافحة أمراض الإيدز والملاريا والسل في أفريقيا والعالم.

ويدعو مشروع القانون الولايات المتحدة لتوفير 50 مليار دولار لبرامج مكافحة الأمراض الثلاثة في أفريقيا والعالم في السنوات الخمس القادمة.

وأقر مجلس النواب الأميركي مشروع القانون الذي يقضي بزيادة المبالغ المرصودة لمكافحة تلك الأمراض في أبريل/ نيسان الماضي، لكنه لم يحظ بموافقة مجلس الشيوخ وسط معارضة سيناتور ولاية أوكلاهوما توم كوبورن ومجموعة أخرى من الحزب الجمهوري.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد اقترح بداية مضاعفة المبلغ المرصود للبرنامج إلى 30 مليار دولار، ولكن مجلس النواب الذي يقوده الديمقراطيون زاد المبلغ إلى 50 مليارا.

بالمقابل دعا السيناتور كوبورن وغيره من أعضاء مجلس الشيوخ المعارضين لزيادة المبلغ، إلى توجيه هذه الأموال لعلاج الأشخاص المصابين بالفعل بالإيدز بدلا من جهود الوقاية.

وتشير الإحصائيات إلى أن بلدان أفريقيا جنوب الصحراء هي الأكثر تضررا من مرض الإيدز في العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة