الهندوس يمهلون الحكومة الهندية سنة لبناء معبد لهم   
السبت 25/10/1421 هـ - الموافق 20/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لحظة تدمير مسجد بابري
أمهل زعماء هندوس متشددون الحكومة الهندية سنة لإزالة عقبات بناء معبد لهم فوق أنقاض مسجد بابري التاريخي، الذي سبق تدميره له قبل تسع سنوات.

وتعهد زعماء ما يسمى بالمجلس الهندوسي العالمي بتأسيس حركة جماهيرية للضغط من أجل المضي في هذا المشروع المثير للجدل. جاء ذلك في اجتماعهم في مدينة الله آباد شمالي الهند، على هامش مهرجان عند نهرين مقدسين عندهم.

وقال أحد نشطاء المجلس الهندوسي العالمي وهو عضو في البرلمان عن حزب بهارتيا جاناتا الذي يتزعمه رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي "سيكون لنا برنامج توعية جماهيري على مستوى البلاد".

ومن شأن بناء المعبد أن ينتهك أمرا قضائيا، بينما قال الائتلاف الحكومي الاتحادي بزعامة حزب بهارتيا جاناتا إنه لن يسمح بانتهاك أوامر القضاء التي تمنع أي نشاط في الموقع المتنازع عليه. ويهدد بناء المعبد بتفكك ذلك الائتلاف الذي يضم 23 حزبا، وباندلاع أعمال عنف طائفية بين المسلمين والهندوس.

مسلمون يتظاهرون أمام مسجد الجامع في نيودلهي احتجاجا على مطالبة الهندوس إقامة معبدهم على أنقاض مسجد بابري
ويربط منتقدون بين الحملة الجديدة لبناء المعبد وبين الانتخابات البرلمانية التي تجرى في أواخر العام الحالي. ويقول المجلس الهندوسي العالمي إنه مستعد لمواجهة مع الحكومة الاتحادية بشأن خطة الضغط من أجل إنشاء المعبد.

ويريد المسلمون الذين يشكلون نحو 12% من سكان الهند البالغ عددهم مليار نسمة إعادة بناء المسجد.

وكان أكثر من ثلاثة آلاف شخص معظمهم من المسلمين قد لقوا حتفهم عام 1992 في أسوأ أعمال عنف منذ أن استقلت الهند عن بريطانيا عام 1947، عندما قام متطرفون هندوس بهدم مسجد بابري الذي يرجع تاريخه إلى القرن السادس عشر، زعما منهم بأنه مقام لأحد آلهتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة