غرق لاجئين قبالة اليونان بينهم أطفال   
الاثنين 1436/12/1 هـ - الموافق 14/9/2015 م (آخر تحديث) الساعة 1:19 (مكة المكرمة)، 22:19 (غرينتش)

غرق 34 لاجئا -بينهم عدد من الرضع والأطفال- قبالة جزيرة يونانية، وهو أكبر عدد من اللاجئين يلقى حتفه في حادثة واحدة بالمياه اليونانية منذ بدء أزمة اللاجئين.

وقال خفر السواحل اليوناني إن اللاجئين غرقوا صباح الأحد عندما انقلب مركبهم الذي كان يقل أكثر من مئة لاجئ على بعد خمسة كيلومترات شرق جزيرة فرماكونيس الصغيرة القريبة من ساحل تركيا، مشيرا إلى أن من بين الغرقى أربعة رضع وستة صبية وخمس فتيات، لم تتضح بعد جنسياتهم.

وأضاف المصدر ذاته أنه أُنقذ 68 راكبا بينما نجا نحو ثلاثين آخرين سبحوا حتى شاطئ الجزيرة الواقعة جنوب شرق بحر إيجه والتي تبعد 15 كلم عن تركيا.

جزيرة ليسبوس
وعلى جزيرة ليسبوس، الوجهة الأولى للاجئين في اليونان، رصدت وكالة رويترز الأحد عشرة قوارب مطاطية وهي تصل خلال تسعين دقيقة.

وانفجر قارب مطاطي يحمل نحو سبعين لاجئا بينهم كثير من الأطفال على بعد نحو مئة متر من الشاطئ. وانتشل سكان الجزيرة الأطفال والرضع، وبينهم طفل عمره شهران كان يحمله والده باستخدام طوق نجاة.

وقال مراسل الجزيرة أيمن الزبير من ليسبوس إن من المتوقع أن يتزايد تدفق اللاجئين خلال الأيام المقبلة، إذ إنهم يحاولون الوصول إلى أوروبا قبل سريان قانون في المجر يغلق الباب في وجه اللاجئين.

من ناحية أخرى، رفضت اليونان الأحد الانتقادات المتعلقة بطريقة إدارتها أزمة اللاجئين.

وقالت رئيسة الوزراء بالوكالة فاسيليكي ثانو أثناء زيارة جزيرة ليسبوس "إن اليونان تتقيد تماما بالاتفاقيات الأوروبية والدولية من دون تجاهل البعد الإنساني".

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تشهد بلادها تدفقا غير مسبوق للاجئين، دعت السبت اليونان إلى حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بشكل أفضل، وطالبت بحوار مع تركيا التي يمر عبرها عدد من اللاجئين القادمين خصوصا من سوريا.

وخاطر عشرات الآلاف من اللاجئين -معظمهم من سوريا- هذا العام بعبور البحر في قوارب مكدسة ومتهالكة في رحلة قصيرة لكنها محفوفة بالمخاطر من الساحل التركي إلى جزر اليونان الشرقية.

ومات الآلاف من اللاجئين الذين يأخذ كثير منهم المسار الأطول عبر ليبيا في أسوأ أزمة لجوء في أوروبا منذ عقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة