عشرات القتلى بغارات غربي للموصل   
الاثنين 1438/6/22 هـ - الموافق 20/3/2017 م (آخر تحديث) الساعة 22:20 (مكة المكرمة)، 19:20 (غرينتش)

سقط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح في غارات مختلفة على الجانب الغربي لـمدينة الموصل، بينما اختطف تنظيم الدولة الإسلامية عناصر من القوات العراقية بينهم ضابط.

وقالت مصادر من داخل الموصل للجزيرة إن ما لا يقل عن 39 مدنيا قـتلوا في غارتين للتحالف الدولي في الجانب الغربي من الموصل.

وأضافت أن عائلة مؤلفة من 12 شخصا قُتلوا جميعا في قصف جوي استهدف منزلهم في منطقة النبي جرجيس وسط الموصل القديمة، وقالت المصادر نفسها إن جثث الضحايا ما زالت تحت الأنقاض.

من جهتها، قالت مصادر أخرى في حي باب البيض إن 17 مدنيا على الأقل قتلوا في قصف لطائرات التحالف استهدف منازل تقطنها أربع عائلات، وإن جثث أفرادها عالقة تحت الأنقاض أيضا، مضيفة أن القصف أحدث تدميرا واسعا.

وفي تطورات ميدانية متصلة، ذكرت مصادر للجزيرة أن تنظيم الدولة اختطف ضابطا برتبة عقيد وثمانية من قوات النخبة التابعة للشرطة الاتحادية في منطقة الدواسة جنوب منطقة الموصل القديمة التي تشهد حرب شوارع منذ 11 يوما.

المعارك تستعر في أحياء الموصل الغربية (الجزيرة)

معارك واستغاثة
من جهة أخرى، قال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" إن قوات مكافحة الإرهاب في الجزء الغربي من الموصل استعادت حي الرسالة وتسعى للوصول إلى حي اليرموك.

وتحدثت مصادر للجزيرة عن أن سكان منطقة الموصل القديمة وجهوا نداءات استغاثة للقوات العراقية لتوقف القصف الذي تشنه على مناطقهم منذ نحو عشرة أيام.

وأطلقت مروحيات تابعة للجيش العراقي أمس الأحد صواريخها ونيرانها على مواقع لتنظيم الدولة في المدينة القديمة بالموصل، مع اقتراب القوات على الأرض من جامع الموصل الكبير (جامع النوري) الذي يمثل مكسبا إستراتيجيا له دلالة رمزية.

وذكرت وزارة الدفاع العراقية أن ستة قادة عسكريين من المسلحين الأجانب، بينهم قيادي روسي بتنظيم الدولة، قتلوا أيضا في غارة جوية للقوات التي تقودها الولايات المتحدة لدعم القوات العراقية في حملتها لاستعادة الموصل.

ودخلت معركة استعادة المعقل الأخير لتنظيم الدولة في العراق شهرها السادس، واستعادت قوات الحكومة العراقية -مدعومة بمستشارين أميركيين ونيران المدفعية والدعم الجوي الأميركي- شرق مدينة الموصل ونصف شطرها الغربي، وتركز الآن على بسط السيطرة على المدينة القديمة.

ويقدر مسؤولون أميركيون أنه لا يزال هناك نحو ألفي مقاتل من تنظيم الدولة داخل ثاني أكبر المدن العراقية، ويقاومون باستخدام قذائف الهاون والقناصة وتفجيرات السيارات الملغمة في مواقع الجيش.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة