مجلس الأمن يدين مقتل الشريف والهجمات مستمرة بالعراق   
السبت 3/6/1426 هـ - الموافق 9/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:11 (مكة المكرمة)، 4:11 (غرينتش)
تعزيزات عسكرية مكثفة لتعقب المسلحين في أنحاء مختلفة بالعراق(الفرنسية)

أفادت مصادر عسكرية وطبية بأن ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة مسلحين قتلوا في حين عثر على ست جثث أطلق عليها الرصاص في الرأس بمدينة الموصل شمالي بغداد أمس الجمعة.
 
وكان جندي أميركي لقي مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار عبوة ناسفة شمالي العاصمة العراقية، وقال بيان عسكري أميركي اليوم إن الجندي ينتمي إلى اللواء 29 العامل في بغداد وضواحيها.
 
في سياق المواجهات أيضا أصيب عدد من عناصر الجيش العراقي بجروح، بينما دُمرت آليتان عسكريتان عراقيتان في هجوم وقع على الطريق العام عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة, كما تعرضت دورية راجلة مشتركة للقوات الأميركية والعراقية لانفجار عبوة ناسفة على شارع السد شرقي الفلوجة.
 
كما أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن رجال الإطفاء أخمدوا حريقا هائلا اندلع على مصفاة الدورة التي تمد العاصمة بغداد بالمحروقات إثر سقوط قذيفة عليها, مشيرة إلى أن الحريق لم يسفر عن وقوع أي إصابات.
 
انسحاب إيطالي
برلسكوني يرفض ربط انسحاب قواته من العراق بأي تهديدات إرهابية (الفرنسية-أرشيف)
في سياق مغاير قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إن بلاده ستبدأ سحب جزء من قواتها من العراق المكونة من 3000 جندي في الموعد المحدد في سبتمبر/ أيلول القادم, مؤكدا أنها لن تقدم موعد سحبها بسبب أي تهديدات إرهابية على حد قوله.
 
وأضاف برلسكوني في ختام قمة مجموعة الثماني أن إيطاليا من الأهداف الرئيسية لمن وصفهم بالمتشددين الإسلاميين لعدة أسباب منها نشر قواتها في العراق.
 
إدانة دولية
وفي ما يتعلق بردود الأفعال حيال مقتل القائم بالأعمال المصري في العراق إيهاب الشريف دان مجلس الأمن الدولي حادثة القتل بإجماع أعضائه الـ15.
 
كما أدان المجلس جميع الأعمال "الإرهابية" بما فيها محاولات قتل دبلوماسيين اثنين من البحرين وباكستان, مؤكدا "عدم تبرير" مثل تلك الأعمال وعلى ضرورة تقديم مرتكبيها للعدالة.
اغتيال الشريف نتج عنه البحث عن آليات جديدة لحماية الدبلوماسيين(الفرنسية)
 
من جهته ندد المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان بعملية القتل "الفظيعة" التي أودت بحياة الشريف, مشيرا إلى أن بلاده ستواصل العمل مع الحكومة العراقية لإحالة منفذي العملية للقضاء.
 
في تطور آخر أعلن قائد القوات متعددة الجنسيات وليام وبستر أن السلطات العسكرية والحكومة العراقية تناقشان خططا لقيام القوات الأميركية والأجنبية بحماية الدبلوماسيين الأجانب في بغداد.
 
على الصعيد الشعبي تركزت خطب الجمعة في بغداد وأنحاء العراق على حادثة مقتل الشريف على يد تنظيم القاعدة في العراق، حيث دان أئمة المساجد تلك العملية.
 
وقال الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي إمام وخطيب مسجد أم القرى (سني) في خطبته "نحن نستنكر قتل السفير المصري ولا نرضى أن يستهدف أي دبلوماسي لأن استهدافهم عمل لا يخدم قضيتنا ولا يصب في مصلحتنا وهو أمر مرفوض".
 
من جانبه اعتبر الشيخ جلال الدين الصغير إمام وخطيب مسجد براثة (شيعي) أن "قتل السفير المصري رسالة مهمة للسياسيين المصريين الذين أصروا دائما على أن يقفوا ضد العملية السياسية في العراق, والآن آن لهم أن يعرفوا عن أية مقاومة هم يتحدثون".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة