فلسطيني يخرج فيلما عن ثورة تونس   
الجمعة 1432/12/8 هـ - الموافق 4/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:30 (مكة المكرمة)، 8:30 (غرينتش)

متظاهرون تونسيون أمام مقر وزارة الداخلية يوم 14 يناير/كانون الثاني (الفرنسية-أرشيف)


يستعد المخرج الفلسطيني نصري حجاج لتصوير فيلمه التسجيلي عن الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي يوم 14 يناير/كانون الثاني الماضي، مشيرا إلى أن ذلك يشكل "تحية للشعب التونسي" أول من أطاح برئيسه بعد 23 عاما من الحكم المطلق.

وقال حجاج في تونس -حيث التقى بعدد من المنتجين التونسيين في إطار البحث عن تمويل لإخراج هذا العمل الوثائقي- إن "عمله الجديد يمتد في عمق التاريخ التونسي مرورا بالثورة التونسية فالانتخابات وصولا إلى الوضع الراهن في البلاد، وذلك من خلال شهادات ووقائع".

وأضاف المخرج الفلسطيني أن "الفكرة الرئيسية للفيلم تتمحور حول طبيعة المجتمع التونسي الذي يستحيل أن يكون غير مدني وديمقراطي، لا سيما في ما يتعلق بالمرأة التونسية التي لعبت دورا هاما على مر التاريخ".

وتابع حجاج "هذه وجهة نظر مخرج فلسطيني عاش في هذا البلد لأكثر من عشرين عاما، وقد أراد من خلالها تكريم تونس مهد الربيع العربي الذي أسفر عن خلع ثلاثة زعماء حتى الآن".

ومن المتوقع أن يباشر تصوير المشاهد الأولى من الفيلم في تونس في يناير/كانون الثاني المقبل، بمناسبة الذكرى الأولى للثورة.

ولد نصري حجاج العام 1951 في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان. وترعرع فيه، وتابع دراسته فى المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين (أونروا) قبل أن ينتقل إلى إنجلترا لمواصلة تحصيله العلمي.

أخرج حجاج أربعة أفلام وثائقية، وكتب سيناريو الفيلم القصير "علامة سؤال" الذي أحرز جائزة التانيت البرونزي لأيام قرطاج السينمائية في العام 1990.

وقد كرمته إدراة "اللقاء الدولي الأول للسينما العربية" الذي عقد في مدينة نابل -ستون كيلومترا جنوب العاصمة التونسية- في سبتمبر/أيلول 2010.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة