الحالة العراقية تبحث عن حل   
الأحد 1424/9/30 هـ - الموافق 23/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مايزال الملف العراقي يستحوذ على اهتمامات الصحف العربية التي خصصت له مساحات كبيرة اليوم لمناقشة مستقبل البلاد وحالة حقوق الإنسان هناك, إضافة إلى عملية تبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل.

حقوق الإنسان العراقي

وزارة حقوق الإنسان العراقية قررت تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الخارجية والصليب الأحمر, للبحث في مصير زهاء ثمانية آلاف أسير ومفقود عراقي

الوطن

في حديث لصحيفة القبس الكويتية، استبعد الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي العراقي جلال الطالباني أي توتر في العلاقات مع سوريا, وقال إن العلاقة معها راسخة ولن تؤثر فيها الرياح, مشيرا إلى أنه أجل زيارته إلى دمشق بالاتفاق مع المسؤولين السوريين وأنه سيزور سوريا بأقرب فرصة.

واستغرب الطالباني اجتماع وزراء خارجية دول الجوار العراقي لبحث موضوع العراق وقال لماذا يجتمعون من أجلنا؟ ووصف نتائج مباحثاته مع المسؤولين الأتراك بأنها مهمة جدا وقال إن علاقتهم مع أنقرة ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ستتطور باستمرار.

وعبر عن تخوفه من انفجار الصراعات الداخلية إذا ما غادرت قوات الاحتلال العراق قبل الوقت المناسب للجميع.

وفي موضوع عراقي آخر قالت مصادر في وزارة حقوق الإنسان العراقية لصحيفة الوطن السعودية إن الوزارة قررت تشكيل لجنة تضم ممثلين عن الخارجية ومنظمة الصليب الأحمر الدولية, للبحث في مصير زهاء ثمانية آلاف أسير ومفقود عراقي.

وأشارت المصادر إلى أن الوزارة حصلت على بيانات دقيقة من الصليب الأحمر تؤكد وجود أعداد من الأسرى العراقيين في إيران نفت طهران وجودهم, وأعلنت إطلاق سراح آخر مجموعة منهم مطلع مارس الماضي قبل الإطاحة بالنظام.

وقد شكلت اللجنة على خلفية مشاورات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية، ومعلومات للصليب الأحمر الذي أشرف على مباحثات عراقية إيرانية سابقة نجحت في تبادل نحو ستين ألف أسير عراقي وأربعين ألف إيراني منذ عام تسعين.

رأى كاتب في صحيفة الشرق الأوسط أن الذهنية العربية تفتقد الاعتراف بالواقع ونقد الذات, وأن أسهل الأمور لدينا هو إلقاء اللوم على الآخرين وتبرئة الذات من كل الماسي والشرور التي تحيط بنا.

فهناك من يقول مثلا, إن مشكلة العراق هي في وجود قوات احتلال أجنبية, والنتيجة المنطقية لهذا القول هي أن العراق سيتحول إلى دولة حرة ومستقرة في اللحظة التي تنسحب فيها هذه القوات, في حين أن الواقع يقول إنه لو تم الانسحاب قبل ترتيب الأوضاع هناك فإن العراق سيشهد مأساة حقيقية في ظل غياب السلطة واستمرار الإرهاب.

ويتابع الكاتبان هناك دول عربية ليس فيها احتلال ولكنها تعيش أوضاعا لا تقل مأساوية عن العراق, فمشكلة السودان ليست الاحتلال الأجنبي بل الاقتتال الداخلي ومحاولة كل طرف فرض شروطه على الآخر بالقوة.

يتابع الكاتب بأنه في فلسطين, لا يختلف عاقلان على أن شارون مجرم وعلى حق الفلسطينيين في المقاومة، ولكن المشكلة أن الأطراف الفلسطينية متشرذمة بينما الأطراف الإسرائيلية رغم خلافاتها الكبيرة تتفق على الحد الأدنى المطلوب للمحافظة على الأمن القومي لإسرائيل.

قضية القنطار

هناك مؤشرات إيجابية منها ما سربه مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون بأن ثمة حلولاً خلاقة ومبدعة سيتم إيجادها لقضية القنطار

الرياض

ذكرت صحيفة الرياض أن بسام القنطار شقيق المعتقل في سجن نفحا الصحراوي سمير القنطار اعتبر أن قضية شقيقه باتت في طريقها إلى الحل بسبب تمسك حزب الله بالإفراج عنه أسوة ببقية المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.

وقال القنطار للصحيفة إن الوسيط الألماني تلقى من حزب الله موقفاً واضحاً بأن أية صفقة لتبادل الأسرى لن تكون إلا مع القنطار.

وأشار إلى أن ثمة مؤشرات إيجابية منها ما سربه مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون بأن ثمة حلولاً خلاقة ومبدعة سيتم إيجادها لقضية القنطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة