إيران تبني نظاما بديلا عن إس 300   
الاثنين 1433/10/17 هـ - الموافق 3/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
صاروخ من منظومة إس 200 خلال تجريبه بإيران في نوفمبر 2010 (رويترز-أرشيف)
قال مسؤول عسكري إيراني رفيع إن بلاده طورت نظاما صاروخيا بديلا عن نظام إس 300 الروسي الذي رفضت موسكو بيعه لها، في وقت تحدثت فيه صحيفة أميركية عن سلسلة من الخطوات الأميركية هدفها ثني إسرائيل عن توجيه ضربة منفردة لـمنشآت إيران النووية، وهي منشآت قال تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن التخصيب فيها قد تضاعف رغم العقوبات الدولية.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن قائد سلاح الجو الإيراني فرزاد إسماعيلي حديثه عن نظام جوي تطوره إيران، بات جاهزا بنسبة 30%، وتأمل السلطات اكتماله بحلول العام المقبل.

وحسب إسماعيلي، يتفوق النظام الإيراني (الذي أطلق عليه اسم بافار 373) على نظام إس 300 الذي رفضت موسكو بيعه لإيران بحجة أن ذلك سيخرق العقوبات الأممية المفروضة عليها.
 
وتحدث إسماعيلي عن اختبارات لأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ستجرى في كل إيران الشهر القادم أو الذي يليه، معتبرا أن التهديد الرئيسي لبلاده اليوم هو من الجو، "لذا شعرنا أن من الضروري أن تعمل الدفاعات الجوية بشكل مستقل"، مع تركيز -كما قال- على النقاط الحساسة كالمصافي النفطية والمواقع النووية.

ضربة منفردة
ويأتي الحديث عن تعزيز قدرات الدفاع الجوي الإيراني، في وقت يتزايد في إسرائيل الحديث عن احتمال شن ضربة إسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية، قبل انتخابات الرئاسة الأميركية التي تجرى بعد شهرين تقريبا.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس المجموعة الدولية بأنها فشلت في توجيه رسالة حازمة إلى إيران، تفهم منها أن محاولة تصنيع قنبلة ذرية "خط أحمر".

وقد تضاعف التخصيب في منشأة فوردو الإيرانية المدفونة تحت الأرض بحسب تقرير جديد للوكالة الدولة للطاقة الذرية التي اشتكت أيضا من وجود "عراقيل معتبرة" تعترض قدرتها على تفتيش موقع بارشين، وهو موقع تشتبه في أن تجارب على صلة بالبرنامج النووي العسكري قد جرت فيه سابقا.

ويقول الغرب إن إيران تحاول سرا تصنيع قنبلة ذرية، لكن إيران تؤكد أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية.

وحذر مسؤولون أميركيون رفيعون مرارا من مخاطر شن ضربة إسرائيلية منفردة.

وقد نقلت صحيفة نيويورك عن مسؤولين عسكريين أميركيين حديثهم عن "جملة من الخطوات لا ترقى إلى مستوى شن الحرب"، ستتخذها الإدارة الأميركية، بهدف حمل إيران على التفاوض "بجدية" وإقناع إسرائيل بأن ذلك بديل عن الضربة العسكرية.

وحسب هذه المصادر التي لم تكشفها الصحيفة، ستنظم هذا الشهر في الخليج العربي مناورات على كسح الألغام مع أكثر من 25 بلدا، وصفت بالأضخم من نوعها في المنطقة، ويبدو أن هدفها منع إيران من عرقلة تصريف صادرات النفط عبر مضيق هرمز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة