خبير أميركي: على الصين بذل المزيد لمكافحة الايدز   
السبت 1423/11/16 هـ - الموافق 18/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي السابق لويس سوليفان إنه يتعين على زعماء الصين الجدد القيام بمزيد من المشاركة العامة في مكافحة مرض الإيدز وإنفاق المزيد من الأموال على الوقاية منه حتى تستطيع الحصول بكين على إعانات عالمية لمكافحة المرض.

وأضاف سوليفان الذي قاد فريق أميركي بشأن الإيدز زار الصين الأسبوع الماضي "إحدى ملاحظاتنا هي أن الصين لا تحتاج إلى مشاركة القيادة العليا عن قرب (في مكافحة المرض) وحسب ولكن أيضا إلى تخصيص مزيد من الموارد لجهود التوعية والوقاية".

وأوضح سوليفان في تصريحات له أمس الجمعة أن الصين تحتاج أيضا إلى مساعدة الآخرين من خارج البلاد مشيرا إلى أن هذه المساعدة سيتم تسهيلها من خلال مزيد من الأدلة على الإنفاق داخل الصين.

وذكر المسؤول الأميركي السابق أن زعماء الصين المشغولين بالتعديل الذي بدأ بتعيينات جديدة في الحزب الشيوعي الحاكم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لم يتضح موقفهم بشكل كاف في الداخل أو الخارج عندما يتعلق الأمر بمسألة مكافحة الإيدز.

ويستعد الصندوق العالمي للإيدز الذي يتخذ من سويسرا مقرا له حاليا لإعلان الدول التي ستحصل على مبالغ كبيرة من الأموال لمكافحة الإيدز.

ويقول العاملون في مكافحة المرض انه يتعين على الصندوق العالمي للإيدز أن يعلن في الأيام القليلة المقبلة هل سيوافق على طلب الصين للحصول على ما يصل إلى 100 مليون دولار يخصص معظمها لمساعدة الضحايا الذين أصيبوا بفيروسHIV عن طريق خطط بيع الدم في إقليم هينان في وسط الصين.

 وأبدى بعض العاملين في مكافحة الإيدز شكوكهم في نجاح الصين في الحصول على أموال لمواجهة هذا الوباء. ويرجع ذلك في جزء منه إلى عدم إنفاق بكين ما يكفي من أموالها على مكافحة المرض.

وتقول الصين إن بها نحو مليون مصاب بفيروسHIV المسبب لمرض الإيدز،  وتعهدت بإنفاق نحو 100 مليون يوان (12 مليون دولار) من أموالها كل عام لمكافحة الإيدز حتى عام 2005.


 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة