انتشال ثلاث جثث قرب حطام الطائرة الأفغانية   
الاثنين 1425/12/28 هـ - الموافق 7/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:46 (مكة المكرمة)، 8:46 (غرينتش)
جهود مضنية بذلتها القوات الأفغانية والدولية للوصول إلى الطائرة المتحطمة (الفرنسية)

تمكن فريق إنقاذ تابع للجيش الأفغاني وللقوات الدولية العاملة في أفغانستان بقيادة حلف الناتو (إيساف) من الوصول إلى موقع تحطم طائرة الركاب الأفغانية بعد مرور أربعة أيام على الحادث بسبب وعورة المنطقة وسوء الأحوال الجوية.
 
وقال جنرال أفغاني يشرف على عمليات الإنقاذ إن الفريق الذي وصل إلى مكان الحادث انتشل جثث ثلاثة من ركاب الطائرة البالغ عددهم 104 بينهم 20 أجنبيا. وأوضح الجنرال أحمد بيا وستالي أن هوية الجثث لم تعرف بعد.
 
من جانبه أشار المتحدث باسم القوات الدولية جوزيف باومان إلى أن فريق الإنقاذ باشر فور وصوله موقع الطائرة شرق العاصمة كابل، البحث عن ناجين رغم تلاشي آمال العثور على أي أحياء بعد أن أكدت السفارة الأميركية في كابل ووزارة الداخلية الأفغانية أمس مقتل جميع ركاب الطائرة.
 
وقد أظهرت صورة التقطتها مروحية تابعة للقوات الدولية بقايا حطام الطائرة فوق الجبال التي غطتها الثلوج.
 
وكانت الطائرة التابعة لشركة كام الأفغانية الخاصة وهي من طراز بوينغ 737 تقوم برحلة بين هرات وكابل الخميس الماضي واضطر قائدها بسبب العواصف الثلجية إلى تحويل اتجاهه في محاولة للهبوط ببيشاور أو لاهور بعد حصوله على إذن من السلطات الباكستانية، لكنها تحطمت على قمة جبل تكسوه الثلوج.
 
مكتب خطوط طيران كام (الفرنسية)
يشار إلى أن كام هي شركة الطيران الخاصة الوحيدة بأفغانستان وتعمل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2003. وتسير الشركة رحلات داخلية بين المدن الأفغانية وعدد محدود من الرحلات الخارجية إلى دبي وإسطنبول.
 
وكانت طائرة ركاب من طراز أنطونوف قد24 خرجت عن الممر أثناء هبوطها في مطار كابل في سبتمبر/ أيلول الماضي بسبب مشكلات في المحرك مما أسفر عن جرح نحو 27 راكبا.
 
أما الحادث الأسوأ في تاريخ الطيران المدني الأفغاني فوقع أوائل عام 1998 بسبب الأحوال الجوية السيئة أيضا حيث قتل 51 شخصا في تحطم طائرة لشركة أريانا الأفغانية جنوب غرب مدينة كويتا في باكستان.
 
وفي مارس/ آذار من العام نفسه قتل 45 في تحطم طائرة بوينغ 727 بالمناطق الجبلية قرب كابل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة