كين للداخلية وفيلساك للزراعة وأوباما يؤكد على الطاقة البديلة   
الخميس 1429/12/21 هـ - الموافق 18/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:47 (مكة المكرمة)، 23:47 (غرينتش)
أوباما يتوسط توم فيلساك (يسار) وكين سالازار (يمين)

عين الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما الأربعاء سيناتور ولاية كلورادو كين سالازار وزيرا للشؤون الداخلية وحاكم ولاية أيوا السابق توم فيلساك وزيرا للزراعة.

وأعلن باوما تعيين سالازار وفيلساك في مؤتمر صحفي عقده بشيكاغو الأربعاء قال فيه "حان الوقت لنوعية جديدة من القيادة في واشنطن تلتزم باستخدام أراضينا بطريقة مسؤولة تفيد منها جميع عوائلنا".
 
وأضاف أن إدارته ستعمل على أن تفيد كل الأمة من السياسات التي ستطبق في وزارتي الشؤون الداخلية والزراعة. وأن الوزيرين سيسعيان في الأعوام المقبلة إلى استغلال موارد الولايات المتحدة لوضع حد لاعتمادها على النفط الأجنبي.
 
توم فيلساك
وكان فيلساك منافسا لفترة وجيزة لباراك أوباما في السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي إلى البيت الأبيض، لكنه انسحب في وقت مبكر مطلع 2007. ثم أعلن تأييده للسيناتور عن نيويورك هيلاري كلينتون.

وقد انتخب فيلساك حاكما لولاية أيوا مرتين في العام 1998 ثم في العام 2002 لولايتين.
 
يذكر أن وزارة الزراعة الأميركية كانت اضطلعت بدور جديد جهة مسؤولة عن توفير الطاقة المتجددة في السنوات القليلة الماضية.
 
ويعد فيلساك من أشد أنصار إنتاج الوقود من الإيثانول المستخلص من الذرة الذي ينتج بكثرة في منطقة الغرب الأوسط الأميركي.
 
ويمثل إنتاج الوقود الحيوي جزءا من خطط الولايات المتحدة لتكون أكثر استقلالية في مجال الطاقة، إلا أن الأمر أثار انتقادات من مناطق أخرى في العالم بسبب ما ينتج عن ذلك من ارتفاع أسعار الذرة التي تعد سلعة غذائية أساسية.
 
وصرح أوباما بأنه "لا يكمن حل مشكلة الوقود في حقول النفط في الخارج بل في حقولنا الزراعية".
 
كين سالازار
وسيتولى سالازار مهمة إدارة الموارد الطبيعية والإشراف على عمل الوكالات الوطنية مثل مكتب تنظيم الأراضي والمتنزهات العامة والمعهد الجيوفيزيائي الأميركي.
 
ويعد كين سالازار من الحرس الجديد في الحزب الديمقراطي مثل باراك أوباما. وكان قد انتخب عضوا في مجلس الشيوخ للمرة الأولى في العام 2004.
 
وسيصبح سالازار ثاني مسؤول في إدارة أوباما يتحدث الإسبانية بعد ترشيح بيل ريتشاردسون حاكم نيو مكسيكو ليتولى وزارة التجارة.
 
يذكر أن وزارة الشؤون الداخلية في الولايات المتحدة هي المكلفة بالحفاظ على الأراضي التي تملكها الدولة، بيد أن دورها محدود أكثر من معظم الدول الأخرى حيث إنها لا تتولى مهمة تطبيق القانون.
 
التغير المناخي
وقدم الرئيس المنتخب الاثنين فريقه القادم المكلف بالطاقة والمناخ، ومن بين أعضائه ستيفن شو الحائز على جائزة نوبل في الطبيعة الذي عينه وزيرا للطاقة.
 
وتعهد أوباما بإيلاء المزيد من التركيز لقضايا التغير المناخي عندما يتولى مهام منصبه رسميا في 20 يناير/ كانون الثاني المقبل، كما كشف عن بقية أعضاء فريقه البيئي أمس الأول الاثنين. وأكد أوباما أنه يمكن توفير خمسة ملايين "وظيفة صديقة للبيئة" عن طريق تعزيز الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة.
 
وسيتولى ستيفن تشو وهو فيزيائي وخبير في مجال الطاقة البديلة وحائز على جائزة نوبل وزارة الطاقة ، كما ستتولى كارول براونر مسؤولة البيئة في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون إدارة مكتب مستحدث في البيت الأبيض يتولى التنسيق بين سياسات الطاقة والمناخ.
 
ولقيت ترشيحات أوباما لإدارة سياسة الطاقة والمناخ الاثنين الماضي استحسانا كبيرا من المعنيين بالبيئة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة