أحزاب ومنظمات يمنية تناشد واشنطن إطلاق محمد المؤيد   
الثلاثاء 1426/6/19 هـ - الموافق 26/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:05 (مكة المكرمة)، 14:05 (غرينتش)
ممثلو الأحزاب والمنظمات اليمنية المتضامنة مع المؤيد يجمعون على براءته (الجزيرة)
 
أكد سياسيون وناشطون مدنيون أن ثمة إجماعا حكوميا وشعبيا على براءة الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد المعتقلان في الولايات المتحدة منذ نوفمبر 2003، بتهم دعم تنظيم القاعدة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
جاء ذلك خلال تدشين الأحزاب والمنظمات اليمنية الاثنين أسبوعا للتضامن معهما وحملة للمطالبة بسرعة الإفراج عنهما. وعقد اللقاء برعاية الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر رئيس البرلمان اليمني وحضور عدد من ممثلي الأحزاب السياسية والمنظمات الجماهيرية خصوصا المعنية بحقوق الإنسان وجمع من رجال الصحافة والإعلام.
 
وفي اللقاء ناشد الشيخ الأحمر الإدارة الأميركية وقضاءها سرعة الإفراج عن الشيخ المؤيد ومرافقه, مؤكدا أن الإفراج عنهما سيؤدي لتقوية العلاقات بين الشعبين الأميركي واليمني.
 
وقال رئيس البرلمان اليمني في كلمة ألقيت نيابة عنه إن قضية الشيخ المؤيد الملقب في اليمن بـ"أبي المساكين" ومرافقه زايد وبراءتهما محل إجماع لدى كل الأحزاب والمنظمات في اليمن، وطالب كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية ومنظمات المجتمع المدني الضغط على الإدارة الأميركية للإفراج عن المعتقلين.
 
يأتي هذا اللقاء التضامني قبل ثلاثة أيام من إصدار محكمة بروكلين في نيويورك حكمها في قضية الشيخ المؤيد ومرافقه، اللذين كانت هيئة المحلفين الأميركية قد برأتمها من أهم تهمة تواجههما وهي دعم تنظيم القاعدة.
 
إبراهيم وزكريا نجلا الشيخ المؤيد (الجزيرة)
من جانبه عبّر الشيخ حمود الذارحي رئيس لجنة التضامن الشعبية عن أمله في أن تراعي الإدارة الأميركية مشاعر أبناء الشعب اليمني والإجماع الشعبي والاصطفاف الوطني حول الشيخ المؤيد وتقوم بالإفراج عنه خاصة وأنه قد تمت تبرئته من أهم تهمة موجهة إليه وهي دعم القاعدة، وأشار إلى أن الرئيس علي عبدالله صالح أطلعهم على وجود تواصل وتفاهم بين اليمن والولايات المتحدة من أجل الإفراج عن المعتقلين.
 
الذارحي نفسه كشف عن تعرض الشيخ المؤيد ومرافقه لضغوط نفسية كبيرة من قبل المباحث الأميركية التي حاولت مساومته على العمل لحسابها، لكن المؤيد رفض ذلك بشدة، وهو ما جعل الأميركيين يشددون ظروف اعتقاله بأحد سجون نيويورك.
 
من ناحيته كشف المحامي خالد الآنسي أن الشيخ المؤيد ومرافقه يعيشان في ظروف اعتقال قاسية جدا، وأوضح أنهما مسجونان بسجن نيويورك بالطابق التاسع، حيث يقبع كل منهما داخل زنزانة إنفراية لمدة 23 ساعة يوميا، ولا يسمح لهما بالخروج منها إلا ساعة واحدة فقط كل يوم لا يلتقيان ببعضهما ولا يختلطان بالآخرين.
 
وشدد على أن اليمنيين المعتقلين في نيويورك حرما من حقوقهما التي يكفلها الدستور الأميركي لأي سجين، وأشار إلى أن ظروف اعتقالهما قد ازدادت حدة في الآونة الأخيرة، حتى أن أحد المحامين الأميركيين استهجن ظروف اعتقالهما القاسية، وقال لو ألقي القبض على أسامة بن لادن لن يجد أسوأ من تلك الظروف في معتقله.
 
وأكد المحامي الآنسي المكلف من الرئيس اليمني بالدفاع عن المؤيد ومرافقه، الذي عاد مؤخرا من الولايات المتحدة بعد قضائه أشهرا هناك لمتابعة مجريات المحاكمة، أن قضية المؤيد ومرافقه تعتبر صورة من صور الاعتداء على سيادة الدول، مشيرا إلى عملية الاستدراج التي أوقع عن طريقها بالمؤيد واعتقاله أولا في فرانكفورت بألمانيا ثم تسليمها للسلطات الأميركية ومحاكمته داخل أراضيها التي لم تطأها قدماه يوما، على أعمال مشروعة وقانونية في بلاده.
 
وجدد الآنسي تأكيده على أهمية التضامن مع الشيخ المؤيد ومرافقه اللذين رفضا الإرهاب منذ وقت مبكر، وكان شعارهما" الفقر هو الإرهاب". وقال إن السلطات


الأميركية أدرجت اسم المؤيد ومرافقه زايد في كشف المعتقلين السياسيين بعد أن كانا مدرجين في كشوف الإرهابيين، وأعلن أن منظمات أميركية وعربية ستقوم بمظاهرة احتجاجية أمام محكمة بروكلين الخميس يوم النطق بالحكم ضد الشيخ المؤيد ومرافقه زايد.
_________________________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة