المناطق الثلاث تعرقل مفاوضات السلام السودانية   
السبت 1424/11/26 هـ - الموافق 17/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الخرطوم والحركة الشعبية تسعيان لتسوية بقية الخلافات بعد اتفاق تقاسم الثروة (أرشيف-الفرنسية)

أكد مراسل الجزيرة بمنتجع نيفاشا في كينيا أن مقترحات المبعوث الأميركي جون دانفورث لم تفلح بعد في إزالة الخلافات بين وفدي الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان.

جاء ذلك عقب المحادثات التي أجراها دانفورث بشكل منفصل مع وفدي المفاوضات السودانية لإقناعهما بالتوصل إلى تسوية نهائية بشأن اقتسام السلطة ومسألة المناطق الثلاث (جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وأبيي).

جون دانفورث
وأوضح المراسل أن الحكومة السودانية تمسكت -على ما يبدو- بموقفها حيث تعتبر المناطق الثلاث جزءا من الشمال وأنها مسألة غير مطروحة للتفاوض في محادثات نيفاشا.

وترى الخرطوم أن منح هذه المناطق حق تقرير المصير قد يدفع مناطق أخرى بالشمال للمطالبة بوضع مماثل.

وبرغم ذلك أبدى المبعوث الأميركي تفاؤلا بشأن إمكانية تسوية قضايا الخلاف في طريق التوصل لاتفاق سلام شامل مؤكدا أن رغبة الجانبين في تحقيق نتيجة إيجابية.

وقال دانفورث إن توقيع اتفاق تقاسم الثروة مؤخرا يعد مؤشرا على تحقيق تقدم كبير، وأوضح أن السودان يمثل أولوية في السياسة الخارجية لإدارة الرئيس بوش مؤكدا التزام واشنطن بالمساعدة في ضمان تنفيذ أي اتفاق سوداني للسلام.

وأعرب المبعوث الأميركي عن قلقه تجاه تصاعد القتال بين الحكومة والمتمردين في غرب دارفور مطالبا الطرفين بالبدء فورا في محادثات سلام. وأوضح أن المفاوضات يجب أن تشمل أطراف النزاع في غرب البلاد مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق سلام لن يحل مشكلة دارفور.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة