محكمة أميركية تبرئ سامي العريان من تهمة تمويل الجهاد   
الأربعاء 1426/11/6 هـ - الموافق 7/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:42 (مكة المكرمة)، 22:42 (غرينتش)

عملاء أميركيون يقتادون العريان (يمين) بعد أن ألقوا عليه القبض (رويترز-أرشيف)

برأت محكمة فدرالية أميركية الأستاذ الجامعي الفلسطيني سامي العريان من تهمة تمويل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية دون أن تبت في التهم الأخرى التي يواجهها.
 
وقد أصدرت هيئة من المحلفين في إحدى محاكم ولاية فلوريدا والمكونة من 12 عضوا حكمها أمس بعد 13 يوما من المداولات.
 
وكان العريان وهو أستاذ سابق بجامعة جنوب فلوريدا وثلاثة من أصدقائه وهم سميح حمودة وحاتم فارس وغسان بلوط, يواجهون تهم دعم وتقديم أموال لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي تصنفها واشنطن ضمن ما تسميها بالجماعات الإرهابية.
 
وترى أوساط إعلامية أن هذا الحكم الذي صدر أمس الثلاثاء قد يمثل ضربة لمحاولات السلطات الأميركية محاكمة من تشتبه في صلاتهم بالإرهاب.
 
وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن هذه القضية كان ينظر لها من طرف المنظمات الحقوقية الأميركية التي تدافع عن حقوق الإنسان على أنها امتحان لقانون الوطنية الذي صدر بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
وتشمل التهم التي يواجهها العريان وزملاؤه أيضا مؤامرة القتل وغسل الأموال والاحتيال على قوانين الهجرة, وعرقلة سير العدالة, وهي تهم قد يحكم عليهم بمقتضاها بالسجن المؤبد في حال إدانتهم.
 
ومعظم الأدلة التي قدمت ضد المتهمين خلال المحاكمة التي استمرت خمسة أشهر في تامبا بفلوريدا تقوم على آلاف الساعات من المكالمات الهاتفية التي تم التنصت عليها ورسائل البريد الإلكتروني والفاكس التي تم التقاطها والسجلات المصرفية التي تم تجميعها على مدى عشر سنوات.
 
وينفي المتهمون الأربعة من جهتهم التهم المنسوبة إليهم, مشيرين إلى أن الأموال التي أرسلوها للجماعة كانت لأغراض خيرية.
 
يشار إلى أن محاكمة المتهمين الذين اعتقلوا في فبراير/شباط 2003 بدأت في 6 يونيو/حزيران الماضي واستُمع خلالها لأكثر من 60 شاهدا في نفس القضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة