الذرية تدعو طهران للرد وباريس تحذر   
الاثنين 1430/11/15 هـ - الموافق 2/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 22:11 (مكة المكرمة)، 19:11 (غرينتش)

البرادعي اعتبر أن تنفيذ مقترحه يعيد الثقة حيال نووي إيران (الفرنسية-أرشيف)

دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران للرد سريعا على اقتراحها الخاص بتخصيب وقودها النووي في الخارج، كما وجهت موسكو ولندن دعوة مماثلة لطهران، في حين حذرت باريس من أن أساليب المماطلة الإيرانية لا يمكن التسامح معها. في المقابل أعلنت إيران استعدادها لجولة مفاوضات فنية بشأن مسودة اتفاق الذرية في فيينا وطالبت بمراجعتها.

وقال المدير العام للوكالة محمد البرادعي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن اقتراحه الأخير القائم على مبادرة الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا فرصة لطهران للمساعدة في بناء الثقة حيال طموحاتها الذرية.

وفي باريس قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن فرنسا لن تقبل أي تسويف من إيران فيما يتعلق باقتراح الوكالة الذرية، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني جيدو فسترفيله إن الدول الست الكبرى في انتظار رد، وإذا كان الرد يهدف إلى تأخير الأمور فهذا غير مقبول ولا يمكن التسامح معه.

من جهته أشار فسترفيله الى بيان الزعماء الأوروبيين الذي طالب إيران الأسبوع الماضي بقبول الاتفاق، وقال إنه ليس لديه ما يضيفه إلى هذا البيان الذي وعد طهران بأن يفتح التقدم في اتفاق الوقود النووي الباب أمام التعاون مع الاتحاد الأوروبي.




لندن وموسكو
ميليباند ولافروف طالبا إيران بسرعة الرد على خطة الوكالة الذرية (الفرنسية)
وقبل ذلك طالبت بريطانيا وروسيا إيران بسرعة الرد على خطة الوكالة الذرية.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند الصحفيين عقب محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو إن لندن وموسكو يريدان رؤية رد سريع من جانب السلطات الإيرانية فيما يتعلق باقتراح الوكالة الذرية.

أما لافروف فأعرب عن أمله بأن توافق إيران على اقتراح الوكالة، ودعا إلى اجتماع جديد للقوى العالمية الكبرى مع إيران لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي.
  
وقال الوزير الروسي إن الاجتماع الجديد يجب أن يتضمن حوارا جيدا بشأن هذه المقترحات التي قدمتها مجموعة الثلاث زائد ثلاث لإيران وأن يأخذ في الاعتبار الأفكار التي أوردتها طهران بشأن هذه المقترحات.

ويأتي الموقف البريطاني الروسي بينمايصعد المسوؤلون الأميركيون ضغوطهم على إيران لقبول مسودة اتفاق الذرية. وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون السبت إن صبر القوى العالمية له حدود.


الموقف الإيراني
متكي: إيران تريد أن تشكل الوكالة الذرية لجنة لمراجعة الخطة المعروضة عليها(الفرنسية) 
في المقابل أعلنت إيران اليوم استعدادها لجولة جديدة من المحادثات، وقال المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أصغر سلطانية "نحن جاهزون للجولة الثانية من المناقشات التقنية بمقر الوكالة الدولية في فيينا"، وأضاف أن الأمر متروك للوكالة للاتفاق على موعد مناسب. 

وفي كوالالمبور قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي إن إيران تريد أن تشكل الوكالة الذرية لجنة لمراجعة مسودة الاتفاق المعروضة عليها.

وأبلغ متكي الصحفيين في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية "لقد درسنا الاقتراح ولدينا بعض التحفظات الفنية والاقتصادية على ذلك نقلنا وجهات نظرنا وملاحظاتنا إلى الوكالة الذرية قبل يومين، ولذلك من المحتمل جدا تشكيل لجنة فنية لمراجعة كل تلك القضايا وإعادة التفكير فيها".

وينص مشروع الوكالة الذرية على أن تقوم إيران من الآن حتى نهاية العام 2009 بنقل 1200 كلغ من أصل 1500 كلغ من اليورانيوم المنخفض التخصيب لديها (دون 5%) لتخصيبه في روسيا بنسبة 19.75% قبل أن تصنع منه فرنسا "قضبانا نووية" لمفاعل طهران للأبحاث الذي يعمل تحت مراقبة الوكالة.

وأعلنت الوكالة الذرية الخميس الماضي أنها تسلمت ردا أوليا من طهران بشأن مشروع الاتفاق أكدت فيه أنها تريد المزيد من المفاوضات بشأنه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة