محاكمة صدام تستأنف غدا ومحامي الدفاع يؤكد حضوره   
الأربعاء 1426/11/21 هـ - الموافق 21/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:49 (مكة المكرمة)، 21:49 (غرينتش)

محامي صدام أكد أن الرئيس المخلوع لن يقاطع جلسة الغد (الفرنسية)

تستأنف المحكمة الجنائية العراقية العليا غدا محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في قضية الدجيل، وسط تأكيدات بأن صدام الذي قاطع الجلسة الأخيرة سيعاود الحضور.

ونقلت وكالة رويترز عن العضو في لجنة الدفاع عن صدام المحامي قاسم العبيدي أن "الرئيس صدام سيظهر في الجلسة ما لم يحصل أمر غير متوقع".

وكان صدام قد قاطع جلسة 7 ديسمبر/ كانون الأول الجاري احتجاجا على ظروف اعتقاله، بعد أن كان حضر الجلسات الأربع السابقة منذ بدء النظر في القضية في 19 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقرر رئيس المحكمة التي تحاكم صدام وسبعة من مساعديه القاضي الكردي العراقي رزكار أمين في الجلسة نفسها تأجيل النظر في القضية إلى 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وقال العبيدي في سياق آخر إنه لازال يشعر بالقلق على أمن هيئة الدفاع التي قتل أحد أعضائها وأصيب آخر. وأضاف أن عضو الهيئة وزير العدل الأميركي الأسبق رامزي كلارك طلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "التدخل مباشرة" لحماية هيئة الدفاع والشهود".


كلارك طلب من أنان تأمين حماية للدفاع والشهود (الفرنسية)
الادعاء والدفاع
في هذه الأثناء أعلنت هيئة الادعاء التي يترأسها جعفر الموسوي أنها لازالت "تمسك بعدد من الأدلة القوية" التي من شأنها إدانة صدام بالقضية التي قتل فيها 148 من سكان قرية الدجيل الشيعية قبل 21 عاما بعد محاولة فاشلة لاغتيال صدام.

من جهتها نفت هيئة الدفاع عن صدام في بيان أنها تطلب الاستماع إلى 40 شاهدا أمام المحكمة واتهمت الموسوي بتخطي صلاحياته الوظيفية والتدخل في شؤون الدفاع.

وكان الموسوي أعلن الأحد أن "فريق الدفاع تقدم بطلب استماع إلى 40 شخصية كشهود دفاع بينهم ثلاثة وزراء سابقين ومعتقلون على ذمة قضايا أخرى" من قبل القوات الأميركية.

واعتبر الفريق أن المدعي العام "تخطى صلاحياته الوظيفية" حين أكد أنه في حال لم يحضر صدام "ينبغي إحضاره جبرا إلى قفص الاتهام".

وجاء في البيان أنه "مع تحفظ الهيئة على كافة إجراءات المحكمة" إلا أن أي قرار متروك للمحكمة وليس للمدعي العام.

هدى عماش غير مرحب بها في الأردن (رويترز)
وقال فريق الدفاع إن المدعي العام قال خطأ إن محاميا فرنسيا سينضم إلى هيئة الدفاع عن صدام حسين معتبرا أن ذلك يعد تدخلا في شؤون الدفاع.


الأردن والمسؤولون
في سياق آخر نقل مراسل الجزيرة عن مصدر رسمي أردني رفض عمان استقبال المسؤولين العراقيين السابقين الذين أفرجت القوات الأميركية عنهم أمس.

وأوضح المصدر أن سبب الرفض يعود إلى عدم التنسيق المسبق مع الأردن، مضيفا أنه سيسمح بدخول الأمين العام للجبهة الوطنية لمثقفي العراق سطام الكعود "لأنه يملك حق الإقامة فيه".

وكان الجيش الأميركي قد أفرج عن نحو 24 من كبار المسؤولين العراقيين السابقين بينهم عضوة القيادة القطرية لحزب البعث المنحل هدى صالح مهدي عماش، ووزير التعليم العالي السابق همام عبد الخالق، ووزير النقل السابق أحمد مرتضى.

كما شمل الإفراج المسؤولة عن برنامج الأسلحة الجرثومية العراقية السابقة رحاب طه، والأمين العام للجبهة الوطنية لمثقفي العراق سطام الكعود.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة