جاكرتا تطرد خبيرة أميركية في شؤون الإرهاب   
الأحد 17/4/1425 هـ - الموافق 6/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الخبيرة الأميركية مديرة المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات في جاكرتا بأنها تلقت أمرا بترحيلها في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وذلك بعد هجوم شنه رئيس المخابرات الإندونيسية على تقاريرها حول الإرهاب وحركة الانفصال في البلاد.

وأكدت سيدني جونز اليوم أنها ستغادر جاكرتا وتذهب إلى سنغافورة لمواصلة بحوثها من هناك، وقالت إن أمر المغادرة لم يرد به أي سبب، وأنه لم يقم أي مسؤول إندونيسي بإبلاغها بأي خطأ ارتكبته. وأعربت عن توقعها بأن اسمها قد يكون أدرج على قائمة الممنوعين من العودة إلى إندونيسيا.

وتعتبر جونز التي تتحدث الإندونيسية بطلاقة واحدة من المحللين البارزين في الشؤون الإندونيسية خاصة فيما يتعلق بالجماعة الإسلامية المتهمة بتورطها في أعمال توصف بأنها إرهابية وبأنها على صلة بتنظيم القاعدة.

وكان رئيس المخابرات الإندونيسي قد وصف تقارير جونز بأنها غير صحيحة. لكن المتحدث باسم السفارة الأميركية اعتبر أن قرار الترحيل سيكون مخيبا للآمال "لأنه سيمثل تناقضا صارخا مع التقدم الملحوظ الذي أحرزته إندونيسيا في السنوات الأخيرة في إقامة مجتمع مدني ديمقراطي عقب سقوط الرئيس سوهارتو عام 1998".

وهاجمت وسائل إعلام إندونيسية ومنظمات غير حكومية قرار طرد الخبيرة الأميركية، مؤكدة أن مثل هذا القرار سيضر بالديمقراطية الناشئة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة